السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
No Image Info

هل تٌعرقل «المشاجرة الزوجية» مسار المرشح الأوفر حظاً لرئاسة وزراء بريطانيا؟

تعرض بوريس جونسون، المرشح الأوفر حظاً لرئاسة وزراء بريطانيا، لضغوط، الأحد، من شخصيات من حزبه لتوضيح ما جاء في تقارير عن «مشاجرة» مع شريكته أدت إلى استدعاء الشرطة.

ورغم أنه لا يزال يحظى بدعم كبير للتغلب على منافسه وزير الخارجية جيريمي هانت في السباق على زعامة حزب المحافظين، وبالتالي على رئاسة الحكومة، أظهر استطلاع سريع نشرته صحيفة «ذي ميل»، الأحد، أن المشاجرة أدت إلى تراجع تأييده.

«ابتعد عني»

وكشفت، السبت، صحيفة «ذي غارديان» أنه تم إبلاغ الشرطة في وقت مبكر الجمعة بعدما أفاد أحد الجيران بوقوع مشادة كلامية رافقها صراخ وأصوات ارتطام في الشقة الواقعة في جنوب لندن، بعد ساعات من ضمان جونسون موقعاً في الجولة النهائية من المنافسة على منصب رئاسة الوزراء.

وأوردت الصحيفة في وقت متأخر الجمعة أن كاري سيموندز، شريكة جونسون، سُمعت وهي تقول لرئيس بلدية لندن السابق «ابتعد عني» و«اخرج من شقتي».

ورفض جونسون الإجابة عن الأسئلة المرتبطة بالحادث في أول محطة ضمن الجولة التي يقوم بها هو ومنافسه هانت، في أنحاء البلاد، والتي تستمر شهراً لكسب أصوات أعضاء الحزب المحافظ الذين سيبتّون أمر اختيار رئيس الوزراء المقبل. وحاول جونسون التركيز على سياساته مؤكداً «علينا إنجاز بريكست»، متعهداً بتحضير بريطانيا للانسحاب بدون اتفاق من الاتحاد الأوروبي ما لم يتم التوصل إلى تسوية مع التكتل.

«افتقار إلى الانضباط»

انتقد النائب المحافظ مالكوم ريفكيند رد جونسون، وقال «الحقيقة هي أنه تم استدعاء الشرطة. لا يمكنك القول لا تعليق». وصرح وزير الخارجية السابق آلان دنكان لصحيفة «ذي غارديان» بأن جونسون «باتت حوله إشارة استفهام كبيرة» مضيفاً أنه أظهر «افتقاره إلى الانضباط» طوال حياته المهنية.

وأظهر استطلاع نشرته صحيفة «ذي ميل»، الأحد، أن جميع الناخبين يفضلون الآن هانت ليصبح زعيماً لحزب المحافظين، بعدما فقد جونسون سبعة في المئة من مؤيديه. كما انخفض تفوقه على هانت بين الناخبين المحافظين من 27% إلى 9% منذ الجمعة.

ولكن الكلمة الفصل ستكون لأعضاء حزب المحافظين وعددهم 160 ألف عضو، ويظهر أن تأييدهم له لم ينخفض خلال اليوم الأول من النقاشات لاختيار الزعيم الجديد والتي جرت في مدينة بيرمنغهام وسط إنجلترا.
#بلا_حدود