السبت - 18 سبتمبر 2021
السبت - 18 سبتمبر 2021

إثيوبيا تحبط محاولة انقلابية في ولاية أمهرة

أعلنت الحكومة الإثيوبية أمس أنها نجحت في السيطرة على الوضع في ولاية أمهرة الشمالية بعد إحباط محاولة انقلاب على حكومة الولاية صاحبة المركز الثاني من حيث عدد السكان بين الولايات التسع في البلاد.

وقتل في المحاولة الفاشلة رئيس الولاية وأحد مستشاريه في حين اغتيل رئيس أركان الجيش في هجوم في أديس أبابا عاصمة البلاد.

وذكرت متحدثة باسم الحكومة أنّ «فريق اغتيال» بقيادة مدير الأمن بالولاية الجنرال أسامينو تسيغي استهدف اجتماعاً لمسؤولين محليين كبار.

وقال مكتب رئيس الوزراء إنّه «في إطار محاولة الانقلاب في أمهرة»، قُتل رئيس هيئة الأركان الجنرال ميكونين بيد حارسه الشخصي في منزله في أديس أبابا. كما قتل جنرال متقاعد كان يقوم بزيارته.

وأفاد بأنه ألقي القبض على الحارس الشخصي وغيره من المشاركين في الهجوم ضدّ حكومة أمهرة.

وكان الجنرال تسيغي استفاد من عفو عام 2018 وأخلي سبيله، في قضية تعود إلى عام 2009 على خلفية الاشتباه بمشاركته في مؤامرة.

وقال مكتب رئيس الوزراء إن «الوضع في منطقة أمهرة تحت السيطرة التامة».

وتمثّل إثنية الأمهرة ثاني مجموعة في إثيوبيا بعد الأورومو، وكانت خلافاتهما سبباً في تظاهرات كبيرة على مدى عامين أدت إلى سقوط رئيس الوزراء هايلي مريم ديسالين عام 2018.

ومنذ وصول أبي إلى السلطة في أبريل 2018، وهو من الأورومو، يحاول إضفاء الطابع الديموقراطي على الحكم فأفرج عن السجناء السياسيين ورفع الحظر عن الأحزاب السياسية وحاكم مسؤولين متهمين بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.

لكن التغييرات التي قام بها في صفوف الجيش وأجهزة المخابرات أكسبته بعض الأعداء من ذوي النفوذ فيما لا تزال حكومته تكافح لاحتواء أعمال عنف عرقية متزايدة كان للقبضة الحديدية للسلطات الفضل في كبح جماحها في الماضي.

#بلا_حدود