الاحد - 03 مارس 2024
الاحد - 03 مارس 2024

آلاف المتظاهرين في الخرطوم يستهدفون القصر الرئاسي ووزارة الدفاع

احتشد آلاف المتظاهرين في شوارع العاصمة السودانية الخرطوم أمس لأول مرة منذ الفض الدامي لاعتصام للمحتجين أوائل يونيو واستهدفوا القصر الرئاسي ووزارة الدفاع للضغط على المجلس العسكري الحاكم لتسليم السلطة إلى المدنيين، والذي دعا من جانبه إلى اتفاق عاجل وشامل مع قوى التغيير.

وقال شهود إن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع في عدة أحياء لردع محتجين اقتربوا من القصر الجمهوري كما أطلقت النار في الهواء لوقف زحف المتظاهرين إلى وزارة الدفاع. وردد المتظاهرون هتاف «مدنية.. مدنية».

ودعا «تجمع المهنيين» المتظاهرين في الخرطوم للتوجه ألي القصر الجمهوري.


وقال التجمع الذي يعتبر أبرز مكونات التحالف الذي يقود الاحتجاجات في بيان على تويتر «ندعو شعبنا الثائر في العاصمة للتوجه إلى القصر الجمهوري».


وشكلت المظاهرة «المليونية» اختباراً لمنظمي الاحتجاجات بعد العملية الأمنية الدامية التي استهدفت ساحة الاعتصام في الخرطوم في الثالث من يونيو وانقطاع الإنترنت الذي حدّ من قدرتهم على حشد المتظاهرين.

وقتل العشرات وأصيب المئات بجروح عندما هاجم مسلحون بلباس عسكري ساحة الاعتصام خارج مقر القيادة العامة للجيش وأطلقوا النار على المتظاهرين الذين كانوا في المكان منذ 6 أبريل وضربوهم.

وطالب المتظاهرون أمس «بالقصاص وتسليم السلطة فوراً للمدنيين دون شرط أو تسويف».

جاءت المظاهرة الجديدة، في حين تجري إثيوبيا والاتحاد الأفريقي وساطة بين المحتجين والقادة العسكريين. ودعا الاتحاد الأوروبي وعدة دول غربية ومنظمات حقوقية قادة الجيش لتفادي العنف.

وخرجت مظاهرات أخرى أمس في مدن العبيد ومدني وخشم القربة، على ما أفاد شهود.

ودعا المجلس العسكري إلى اتفاق «عاجل وشامل» مع قوى الحرية والتغيير.

وقال نائب رئيس المجلس أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) «نسعى لاتفاق عاجل وشامل في السودان لا يقصي أي جهة .. نحن حراس للثورة ومحايدون من النزاع حول السلطة».