الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

العسكريون يعكّرون صفو احتفالات ترامب بعيد الاستقلال

عكّرت خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صفو احتفالات العيد الوطني لبلاده، وذلك بعدما قاطع كبار قادة الجيش الاستعراض العسكري الذي تم تنظيمه بمناسبة عيد الاستقلال.

وتغيب قادة الجيش والبحرية والقوات الجوية و«المارينز» عن خطاب ترامب بحجة «وجود تضارب في الجدول الزمني»، وذلك وفقاً لما قالته وزارة الدفاع الأمريكية «بنتاغون»، حيث لم يحضر سوى وزير الدفاع بالوكالة مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد.

وتأتي هذه المقاطعة وسط الكثير من الانتقادات لمحاولات ترامب تسييس العيد الوطني للبلاد، والاتهامات التي وجهت إليه بأنه يستغل الحدث كدعاية مجانية لحملته الانتخابية.


ولم تكن هذه هي الضربة الوحيدة التي تلقاها ترامب بخصوص استعراضه العسكري، إذ إن طلبه بالاستعانة بدبابات تم رفضه من قبل مسؤولي بلدية واشنطن، مبررين ذلك بخوفهم من أن تؤدي الدبابات لإتلاف الشوارع.


وقال مجلس دائرة كولومبيا في تغريدة على حسابه بتويتر: «قلناها سابقاً وسنكررها ثانية: شكراً، ولكن لا للدبابات».

وانتقد الديمقراطيون ترامب بسبب إضفاء الطابع العسكري على احتفالات عيد ميلاد الدولة رقم 243 وزيادة تكلفة أحداث يوم الرابع من يوليو.

وغضب المعارضون أيضاً من قرار البيت الأبيض بإنشاء قسم لكبار الشخصيات خلال خطاب الرئيس، حيث ذهبت التذاكر إلى الحلفاء السياسيين وأفراد عسكريين بعينهم.

وقال تشاك شومر، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، في تغريدة له يوم الأربعاء: «إن غرور (ترامب) كبير جداً لدرجة أنه يجري مسيرة حملة الرابع من يوليو في استجداء بائس للاهتمام، والجميع يعرف ذلك».

بينما انتقد مؤسس مجموعة المحاربين القدامى في العراق وأفغانستان بول ريكوف استعراض ترامب، وقال: «هذه ليست كوريا الشمالية. هذه ليست إيران. نحن لا نعرض قواتنا العسكرية في حدث سياسي للغاية».

كما ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن دائرة المنتزهات الوطنية كانت تقوم بتحويل نحو 2.5 مليون دولار لهذا الحدث، وهو ما يمثل مجرد جزء بسيط من التكلفة، وهو ما يتجاوز نفقات السنوات السابقة.

ودافع ترامب، يوم الأربعاء، عن تكلفة العرض العسكري، قائلاً إنه «سيكون ضئيلاً جداً مقارنة بما يستحق».