الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021
No Image Info

مليونير هارب يعلن من يخته الترشح لرئاسة أمريكا

أعلن المليونير الأمريكي الذي جمع ثروته من برامج مضادة للفيروسات الإلكترونية، جون ماكافي، ترشحه لرئاسة الولايات المتحدة.

ومن يخته الذي يرسو في هافانا قال ماكافي: «لا أخوض حملة عادية. حكومة البلد الذي أترشح لرئاسته تبحث عني كمجرم. كل هذا ليس عادياً».

ويطمح المليونير المطارد في أمريكا أن يختاره الحزب الليبرتاري الذي يدعو إلى التبادل الحر وتقليص سلطة الدولة إلى أبعد حد، مرشحاً اسمه للانتخابات. وسبق له أن حاول ذلك في 2016 ولكن الحزب اختار بدلاً منه غاري جونسون الذي حصل على 3.27 في المئة من الأصوات.


وأضاف الرجل (73 عاماً) الذي انتقل نشاطه إلى العملات الإلكترونية «لدي جمهور واسع وسأقوم بالتأثير على هذه الانتخابات».

ويؤكد ماكافي أن لديه نحو مليون متابع على موقع تويتر للرسائل القصيرة ويكسب ألفين آخرين يومياً.

ويحمل يخته الذي يرسو منذ أسابيع في مرفأ الترفيه بهافانا «مارينا همنغواي»، اسم «اللغز الكبير» (ذي غريت ميستيري)، ويعكس بشكل واضح صورة الرجل الغامض.

حياة متقلبة

بدأ جون ماكافي عمله في وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) قبل أن ينتقل للعمل في عدد من شركات المعلوماتية حيث عمل بجد على إيجاد برنامج للقضاء على الفيروسات.

وبذلك ولدت «ماكافي» التي أصبحت مجموعة عملاقة في إنتاج برامج مكافحة الفيروسات، وباعها في 2010 إلى شركة «إنتل».

جمع ماكافي ثروة تقدر بمئة مليون دولار، ولكن قصة نجاحه التي تجسد الحلم الأمريكي وتشبه مسيرة ستيف جوبز وبيل غيتس اتخذت منحى لم يكن متوقعاً، فقد تحول إلى ما يشبه المغامر واستقر في بيليز، واحتل عناوين الصحف في 2012 عندما تعرض جاره للقتل، في جريمة لم تكشف ملابساتها حتى الآن.

واكتشفت الشرطة أنه يعيش مع فتاة في السابعة عشرة من العمر، وعثرت في منزله على قطع أسلحة عديدة، لتبدأ عملية مطاردة حبست أنفاس وسائل الإعلام لشهر كامل.

وبطبعه الاستفزازي، نشر 2013 تسجيلاً بالفيديو غريباً تحدث فيه عن كيفية حذف برنامج «ماكافي»، حيث ظهر ومسحوق مخدرات يغطي أنفه وتحيط به نساء شبه عاريات وتمت مشاهدة الفيديو على الإنترنت تسعة ملايين مرة.

وأوقف الرجل في الولايات المتحدة 2015 بسبب قيادته السيارة تحت تأثير المخدرات، ثم اختفت أخباره من وسائل الإعلام حتى فراره من بلده في يناير 2019.

No Image Info



الهروب إلى كوبا

يقول ماكافي «ذهبت أولاً إلى الباهاماس لأنني كنت ملاحقاً بسبب تهرب ضريبي، لم أدفع ضرائب منذ ثماني سنوات»، موضحاً أن فريقاً من مكتب التحقيقات الفدرالي توجه إلى هناك بغية القبض عليه فاضطر للانتقال إلى كوبا.

واختيار الجزيرة التي تحكمها سلطة شيوعية منذ ستين عاماً قد يكون مفاجئاً لهذا المدافع عن الرأسمالية، ولكنه قال «أنا على الأرجح أفضل صديق لكوبا حالياً».

وبينما تشهد العلاقات الدبلوماسية بين هافانا وواشنطن توتراً كبيراً، يعتقد المليونير أنه يستطيع البقاء في كوبا حتى انتخابات نوفمبر 2020.

يقول إن «كوبا لم تسلم يوماً أي مواطن أمريكي وهي بالتحديد ليست صديقة للحكومة الأمريكية». ومع ذلك، فإن التعاون بين شرطتي وقضاءي البلدين قائم، ففي نوفمبر سلمت السلطات الكوبية واشنطن أمريكياً عن طريق الشرطة الدولية (الانتربول) لقتله صديقته.

#بلا_حدود