الأربعاء - 07 ديسمبر 2022
الأربعاء - 07 ديسمبر 2022

«باري» يضرب أمريكا.. وذكريات «كاترينا» تثير الخوف

تحولت العاصفة المدارية «باري»، إلى إعصار من الفئة الأولى لدى وصولها إلى البر الأمريكي أمس في بداية موسم الأعاصير بالمحيط الأطلسي لعام 2019.

وضرب الإعصار شواطئ لويزيانا في حين احتمى معظم السكان بالمنازل والحانات، تحسباً لخطر فيضان مدمر في الولاية التي استعادت ذكريات إعصار كاترينا المدمر قبل 14 عاماً.

وحثت السلطات المواطنين على تأمين العقارات وتخزين الإمدادات والبقاء في أماكنهم، ولكن بعض السكان القلقين فضلوا الفرار من نيو أورليانز الواقعة على نهر المسيسبي، وقال مسؤولون في قطاع السياحة إن الزائرين من خارج المدينة غادروها على عجل أمس الأول.


وأصدرت السلطات أوامر إجلاء إلزامية في المناطق الساحلية البعيدة عن حماية السدود في منطقتي بلكماينز وجيفرسون جنوبي المدينة.


وأصبح «باري» الإعصار الأول في منطقة المحيط الأطلسي لهذا الموسم الذي يمتدّ من يونيو حتى نوفمبر، وتترافق الأعاصير من الفئة الأولى على مقياس سافير سيمبسون، المؤلّف من خمس فئات، مع رياح تبلغ سرعتها 119 كيلومتراً في الساعة على الأقل.

وحذّر خبراء الأرصاد من أمطار غزيرة يصل منسوبها إلى 60 سنتيمتراً في بعض المناطق قد تسبب فيضانات خطرة مع تحرك الإعصار للداخل من خليج المكسيك، حيث قلصت شركات النفط والغاز أنشطة الإنتاج بنحو 60 في المئة بالفعل.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة الطوارئ في لويزيانا أمس الأول، ما يعني صرف مساعدات اتحادية لمواجهة الكوارث إذا لزم الأمر.

وأعاد باري ذكريات الإعصار كاترينا الذي ضرب نيو أورليانز عام 2005 وأثار صدمة لدى السكان بعد أن تسبب في غمر مناطق كثيرة من المدينة بالمياه ومقتل 1800 شخص.