الجمعة - 01 مارس 2024
الجمعة - 01 مارس 2024

تركيا تتحدى العقوبات الأوروبية: مستمرون في التنقيب شرق المتوسط

تركيا تتحدى العقوبات الأوروبية: مستمرون في التنقيب شرق المتوسط
قالت تركيا إن التدابير التي اتخذها الاتحاد الأوروبي لمعاقبة أنقرة على أعمال التنقيب قبالة سواحل قبرص لن تؤثر «بأي طريقة» على الأنشطة التركية في شرق المتوسط.

وكان وزراء الخارجية الأوروبيون أقروا، مساء الاثنين، سلسلة تدابير تشمل اقتطاع 145.8 مليون يورو (164 مليون دولار) من مبالغ تابعة لصناديق أوروبية من المفترض أن تعطى لتركيا عام 2020.

كما شملت التدابير التي اتخذها الاتحاد الأوروبي بحق أنقرة وقف الحوار الرفيع المستوى مع تركيا، وتعليق المحادثات المتعلقة باتفاقية طيران.


وطلب وزراء الخارجية من مفوضية الاتحاد الأوروبي مواصلة العمل على فرض عقوبات مالية محتملة على المشاركين في عمليات التنقيب.


وجاءت الخطوة الأوروبية بعد أن تجاهلت أنقرة مراراً تحذيرات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بوقف أعمال التنقيب قبالة السواحل القبرصية.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان، الثلاثاء، إن «القرارات التي تبناها وزراء الخارجية الأوروبيون لن تؤثر بأي طريقة على تصميم تركيا على مواصلة أنشطة الهيدروكربون في شرق المتوسط»، واتهمت الاتحاد الأوروبي «بالتحامل والتحيز» لغياب أي إشارة للقبارصة الأتراك.

ولا تمارس جمهورية قبرص العضو في الاتحاد الأوروبي سلطتها سوى على القسم الجنوبي من الجزيرة، في حين تسيطر القوات التركية على القسم الشمالي البالغة مساحته ثلث الجزيرة وأعلنت فيه قيام «جمهورية شمال قبرص التركية» غير المعترف بها دولياً.

وأرسلت تركيا سفينتين للتنقيب عن النفط والغاز في المياه التي تعتبرها قبرص جزءاً من المنطقة الاقتصادية الخالصة لها.