الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021
الإمارات تشارك في ملتقى تعزيز الحريات الدينية بوزارة الخارجية
الأمريكية

الإمارات تشارك في ملتقى تعزيز الحريات الدينية بوزارة الخارجية الأمريكية

الإمارات تشارك في ملتقى تعزيز الحريات الدينية بوزارة الخارجية الأمريكية

شاركت دولة الإمارات في ملتقى قادة المعتقدات والطوائف الدينية الذي نظمته وزارة الخارجية الأمريكية بغرض تعزيز الحريات الدينية حول العالم وذلك خلال الفترة من 16 إلى 18 يوليو الجاري في العاصمة واشنطن.

ترأس وفد الدولة العلامة الشيخ عبدالله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وضم في عضويته زكي أنور نسيبة وزير دولة والدكتور علي النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز " هداية " والدكتور يوسف العبيدلي المدير العام لمركز جامع الشيخ زايد الكبير والدكتور مقصود كروز المدير التنفيذي لمركز هداية وآندي ثومبسون وجيرمي رينيه وسوريندر سينغ كانداري وروس كريل من ممثلي الأديان في الدولة.

وشارك أعضاء الوفد في المناقشات الرسمية للملتقى وأدلوا بملاحظاتهم، كما التقوا بأبرز قادة المعتقدات والطوائف الدينية في العالم حيث تبادلوا معهم النقاش حول سبل تعزيز الحوار بين الأديان والتفاهم بين مختلف الثقافات.


وبهذه المناسبة قال العلامة الشيخ عبدالله بن بيه : "إننا في دولة الإمارات نسعى لتأسيس تحالف قوي ومستديم بين الديانات والشروع في حوار مهم بين الأطراف الذين يؤمنون بذات القيم والفضائل وبالالتزام بإشاعة مزيد من السلم والانسجام بين البشر ".. وأضاف " أن الحرية الدينية مكفولة للجميع في الإمارات، كما أن الدولة ترحب بالتنوع الديني، فضلاً عن أن التسامح الديني مغروس في قلوبنا وفي مجتمعاتنا".

وشارك الدكتور علي النعيمي في ترؤس جلسة حول التسامح بين الأديان إلى جانب مجموعة من الخبراء منهم الدكتور مقصود كروس المدير التنفيذي لمركز هداية، وتركز النقاش في الجلسة حول نتائج المؤتمر الإقليمي لتعزيز الحرية الدينية الذي استضافته أبوظبي في شهر فبراير الماضي.

وقال الدكتور علي النعيمي : "تتشرف دولة الإمارات بالمشاركة في هذا الملتقى، حيث تجيء مشاركتنا لتسليط الضوء على التزام دولة الإمارات منذ أمد بعيد بحرية العبادة" .. وأضاف : "بهذه الروح تحتفي بلادنا بعام 2019م كعام للتسامح بهدف تعزيز التواصل وعكس الفكرة التي آمن بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بأن التعدد يجعلنا في وضع أقوى".

من جهته قال يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية : "إن دولة الإمارات والولايات المتحدة شريكتان في جهود تعزيز الحوار بين الأديان ومكافحة التطرف وحماية الأقليات الدينية، فمن زيارة البابا إلى استضافة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص بأبوظبي، منحنا أولوية خاصة لهذا العام ليكون عاماً لتشجيع التواصل والتعايش والاحتفاء بالتعدد، وكلها قيم نفخر بأن نشاطر بها أصدقاءنا في الولايات المتحدة".

وقد وقعت دولة الإمارات، إلى جانب الولايات المتحدة وعشرات الدول، خلال الملتقى على سبعة بيانات هي: بيان بشأن استخدام التقنيات والحرية الدينية وبيان بشأن حماية أماكن العبادة وبيان بشأن احترام الأديان والمعتقدات وبيان بشأن بورما/ميانمار وبيان بشأن إيران وبيان بشأن إساءة توظيف أتباع الأديان والمعتقدات من قبل جهات غير رسمية، بما فيها الجماعات الإرهابية وبيان بشأن مكافحة الإرهاب بذريعة قمع الحرية الدينية.
#بلا_حدود