الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الناشطة الأيزيدية الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2018 ناديا مراد

الناشطة الأيزيدية الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2018 ناديا مراد

ناديا مراد تدعو الأيزيديين للعودة إلى سنجار

دعت الناشطة الأيزيدية الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2018 ناديا مراد الأيزيديين للعودة إلى سنجار، وذلك في كلمة ألقتها خلال حفل أقيم في شتوتغارت جنوب ألمانيا السبت بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة للفظائع التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق أتباع هذه الأقلية الدينية.

وقالت مراد «اليوم، هناك أكثر من 90 ألف أيزيدي عادوا إلى سنجار، من الضروري أن يعود المزيد لإلحاق الهزيمة بخطة تنظيم داعش التي كانت تقوم على طردهم من سنجار» في شمال العراق.

وخلال الحفل الذي أقيم بدعوة من المجلس المركزي الأيزيدي بألمانيا، أعربت الشابة عن أسفها لأن «السلطات العراقية والكردية لم تفعل شيئاً بالنسبة لنا، ولا يوجد حالياً أي سلطة محلية في منطقة سنجار».

واعتبرت مراد التي أصبحت ناطقة باسم هذه الأقلية المضطهدة أن ما جرى في سنجار من «إزالة للألغام ونبش للقبور الجماعية» هو «خطوة إيجابية إلى الأمام»، مطالبة بإعادة الخدمات العامة إلى هذه المنطقة، بما في ذلك المدارس والمستشفيات.

وشددت الشابة التي سباها التنظيم مثلما فعل بالآلاف من مثيلاتها الأيزيديات، وقتل العديد من أفراد عائلتها واستعبدها جنسياً إلى أن نجحت في الفرار من قبضته، في كلمتها، على أن من واجب السلطات العراقية والكردية أن تمنح تعويضات للناجين الأيزيديين.

ودفعت حكومة بغداد لبعض الأيزيديين تعويضاً مالياً هو عبارة عن دفعة واحدة قدرها نحو 1700 دولار، أي ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أضعاف متوسط الراتب الشهري في العراق.

ومن أصل 550 ألف أيزيدي كانوا يعيشون في العراق قبل عام 2014، هم ثلث الأيزيديين في العالم أجمع، فرّ 100 ألف منهم إلى المنفى ولا سيما ألمانيا، ويعيش فيها وحدها حالياً نحو 150 ألف أيزيدي.

وتثير مراد معاناة الأيزيدين أمام المنابر الدولية وخصوصاً بعدما حازت جائزة نوبل للسلام في 2018، وتعاونها المحامية أمل كلوني سعياً إلى انتزاع اعتراف دولي بـ«الإبادة» التي تعرّضت لها هذه الأقلية.
#بلا_حدود