الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 28 سبتمبر 2021
هجوم ديمقراطي على أوباما.. وتراجع بعد «سخرية» ترامب

هجوم ديمقراطي على أوباما.. وتراجع بعد «سخرية» ترامب

هجوم ديمقراطي على أوباما.. وتراجع بعد «سخرية» ترامب

أثار هجوم عدد من المتقدمين لنيل بطاقة الترشيح الديمقراطية إلى الانتخابات الرئاسية الأمريكية على حصيلة ولايتي باراك أوباما موجة جدل واسعة في صفوف الحزب الأمريكي، حيث اعتبر الكثير من الديمقراطيين أن الأمر يعد استراتيجية «خطيرة وانتحارية» نظراً للشعبية الجارفة التي لا يزال يتمتّع بها الرئيس السابق لدى الناخبين الديمقراطيين.

وأعرب ديفيد اكسلرود الذي كان واحداً من مخطّطي حملات أوباما الانتخابية عن الأسف لسلوك المرشحين في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية «هذا الطريق الخطير».

واعتبرت أما تيرا تاندن التي تدير حالياً مركز أبحاث «سنتر فور أمريكان بروغرس» أنّ ما يحصل في المعسكر الديمقراطي «انتحار سياسي».

وغرّد إريك هولدر وزير العدل في عهد أوباما الخميس على تويتر قائلاً «إلى رفاقي الديمقراطيين أقول: انتبهوا جيّداً عندما تهاجمون حصيلة أوباما»، مضيفاً «انطلقوا من حصيلته، طوّروها، لكنكم لن تربحوا الكثير عبر مهاجمة رئيس ديمقراطي حقّق نجاحاً كبيراً ولا يزال يحظى بشعبية واسعة».

ترامب يُعلق

ولم تمرّ هذه التطوّرات داخل الحزب الديمقراطي مرور الكرام لدى الرئيس دونالد ترامب الذي أعلن ترشّحه لولاية ثانية في انتخابات 2020.

وقال الخميس ساخراً «أمضى الديمقراطيون وقتاً في مهاجمة أوباما أكثر من الوقت الذي خصّصوه لمهاجمتي».

وبعد أن أدرك بعض المرشّحين الديمقراطيين أنهم ذهبوا بعيداً في مهاجمة أوباما، استدركوا الأمر وعادوا ليبدوا إعجابهم بأول رئيس أمريكي أسود.

انتقاد من بوابة «بايدن»

وخلال مناظرة جرت الأربعاء بين مرشحين ديمقراطيين محتملين، تعرّضت حصيلة جو بايدن لهجوم خلال تسلّمه نيابة الرئاسة إلى جانب باراك أوباما، دون توفير الأخير.

وركّز منافسو «بايدن» على ملفّات عدّة ميّزت فترة حكم أوباما فانتقدوها بقساوة، مثل طرد ثلاثة ملايين مهاجر غير شرعي وإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان، وسياستي الصحة والطاقة.

ودعا المرشحان الديمقراطيان التقدّميان بيرني ساندرز وإليزابيث وارن إلى التخلّي عن الإصلاح الصحي المعروف باسم «أوباما كير» واستبداله بتأمين صحي يستبعد شركات التأمين الخاصة القوية جداً في الولايات المتحدة.

تراجع واعتراف

بدوره قال الوزير السابق خوان كاسترو إنّ «دونالد ترامب يتبجّح بنجاحاته الاقتصادية لكنّ الأمريكيين يعرفون أنّ الرئيس باراك أوباما هو الذي أوقف التراجع» في الاقتصاد، وكأنّه يريد أن يتراجع عن الانتقادات التي وجّهها لأوباما على سياسته في مجال الهجرة.

كما قالت السناتورة الديمقراطية كامالا هاريس التي تطمح لأن تكون أول امرأة سوداء تصل إلى البيت الأبيض «ليس عندي سوى الإشادة بما قام به الرئيس أوباما».

من جهته قال جو بايدن نائب أوباما لثماني سنوات «أنا فخور بخدمتي للبلاد إلى جانبه»، متابعاً «لا أعتقد أنّ عليه أن يعتذر عن أيّ شيء».

وغرّد رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلاسيو على تويتر قائلاً «لا يمكنكم التطرّق إلى أوباما فقط عندما يكون الأمر مناسباً لكم»، مع العلم أنّه هاجم بدوره أوباما وبشدّة خلال المناظرة.

وعاد دي بلاسيو وقال في تصريح لشبكة «إيه بي سي» «لنكن جديّين... أنا لم أكن أهاجم أوباما».
#بلا_حدود