الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021
No Image Info

السعودي الناجي من «مذبحة المسجدين» يروي من مكة لحظات الحادثة

روى المبتعث السعودي إلى نيوزيلندا وأحد مصابي الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايستشيرش، خالد الشدوخي، تفاصيل معايشته للحظات إطلاق السفاح النار على المصلين أثناء الحادثة التي هزت العالم.

وقال الشدوخي أثناء لقاء جمعه بوكيل وزارة الشؤون الإسلامية في السعودية الدكتورعبدالله بن محمد الصامل في مكة المكرمة إنّ المشهد كان فظيعاً للغاية، لا سيما بعد سماع أصوات إطلاق النار خارج المسجد الأول في كرايستشيرش.

وحصل الشاب السعودي على دعوة
ضمن المستفيدين من برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة.

وأشار في هذا الصدد إلى الفرحة الغامرة لدى عائلات الضحايا والمصابين المستفيدين من البرنامج، عند قدومهم لأداء فريضة الحج، ما كان له الأثر البالغ في تخفيف المعاناة والمصاب عنهم.

وبالعودة إلى تفاصيل ما جرى له لحظة الحادثة، أوضح أنه اتخذ فوراً عند تيقنه من عملية استهداف المصلين، قراراً سريعاً بكسر زجاج نافذة من داخل المسجد، ليخرج منها باتجاه المنازل القريبة، وهو ما أسهم في إيجاد مخرج لعدد من المصلين الذين كتب الله لهم النجاة.

وتابع «تجاوزت السيارات المتوقفة، لألجأ بعدها مع من كان معي من المصلين الذين لحقوا بي لسقوف المنازل القريبة للنجاة من الخطر القائم داخل وحول المسجد، وفي هذه اللحظة كان لزاماً علي مد يد العون لعدد من المصلين من كبار السن، إذ شق عليهم الوصول لسقوف تلك المنازل».

وأضاف أن الوضع دفعه «لتقديم المساعدة بالانحناء لكل واحد منهم ليتخذوا من ظهري سلماً يساعدهم لبلوغ سقف كل منزل ممرنا به».

وأكد تعاطف أصحاب المنازل المجاورة معهم، حيث «سمحوا لنا بذلك بعد معرفتهم أننا ضحايا هذا العمل الإجرامي الذي شاهده أو سمعه معظمهم، فكتبت لنا النجاة ولله الحمد».

وختم الشدوخي حديثه بالقول «أدعو الله تعالى في هذه الأيام والبقاع المباركة أن يتقبل الشهداء، ويعجل بشفاء المصابين».

بدوره، رحب وكيل وزارة الشؤون الإسلامية بالطالب الشدوخي، مؤكداً أن «المملكة فخورة بما قام به من عمل بطولي يعكس ما يتمتع به الشاب السعودي من تفانٍ في خدمة الإسلام والمسلمين».

#بلا_حدود