الجمعة - 13 ديسمبر 2019
الجمعة - 13 ديسمبر 2019

قاعدة تركية ثانية تبتلع قطر والافتتاح في الخريف



كشفت صحيفة حرييت التركية، أمس، عن أن الوجود العسكري التركي في إمارة قطر سيأخذ الخريف المقبل خطوة جديدة نحو التحول فعلياً إلى «احتلال مقنع» بافتتاح قاعدة تركية جديدة في الدوحة.وأشارت الصحيفة إلى أن القاعدة الجديدة تقع قرب قاعدة طارق بن زياد التي بدأ الجيش التركي، وهو ثاني أكبر جيش في حلف الأطلسي، نشر جنوده فيها عام 2015.

وقالت الكاتبة والمذيعة التركية هاندي فرات، التي أعدت التقرير بعد زيارة لقطر في إجازة عيد الأضحى، إن القاعدة الجديدة سترفع عدد الجنود الأتراك في قطر «إلى رقم كبير».


ومن المنتظر أن يفتتح القاعدة أمير قطر والرئيس التركي في الخريف المقبل.

وأشار التقرير إلى أن تركيا تعمل على بسط نفوذها في قطر من خلال إنشاء هيكل أمني دائم وتعزيز النفوذ العسكري والسياسي على حد سواء.

وفي ديسمبر 2017، أُطلق على العمليات التركية القطرية المشتركة في قاعدة طارق بن زياد مسمى قيادة القوات القطرية ـ التركية.

وأوضح التقرير أن الجنود القطريين والأتراك نفذوا برامج تدريبية مشتركة.

وذكر أن «الطابع المتين بين الدولتين في العلاقات السياسية هو ذاته في العلاقات العسكرية».

وقالت الكاتبة عن مشاهداتها أثناء الزيارة إنه «مثل كل الأعياد، اجتمع الجنود خلال هذا العيد وتبادلوا التهاني. وقدم الجنود الأتراك الشوكولاتة، والقطريون أعدّوا وجبة الإفطار، كما أظهروا حبهم للأتراك في القاعدة العسكرية.. تبادل الجنود التحية كل بلغته».

وكانت قطر وتركيا وقعتا اتفاقية عسكرية، وصفها تقرير لموقع سويدي مختص بالرصد والمراقبة بأنها «احتلال مقنع» من دولة كبيرة وقوية وعضو في أكبر تحالف دولي هو حلف شمال الأطلسي (الناتو) لدولة صغيرة في مساحتها وضعيفة بقدراتها العسكرية.

والاتفاقية الثنائية بين البلدين، التي تم التوقيع عليها في الدوحة في 28 أبريل 2016 وحصل عليها موقع «نورديك مونيتور»، وهو موقع مراقبة مقره السويد، تحتوي على الكثير من الغموض والثغرات الأمنية التي تحيط بشروطها وبنودها.

وإلى جانب الغموض والثغرات في الاتفاقية العسكرية، أشار الموقع إلى أن هناك «اعتباطية» في موادها، تصب كلها في الفكرة العامة بأن قطر فقدت هيمنتها على سيادتها على أراضيها وأجوائها وقراراتها السيادية العسكرية لمصلحة تركيا.
#بلا_حدود