الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

كبير الباحثين في معهد بوتسدام يورغن كروب. (الرؤية)

كبير الباحثين في معهد بوتسدام يورغن كروب. (الرؤية)

وصفة ألمانية لجعل التغير المناخي قضية كل مواطن

كان تغير المناخ على رأس محادثات قمة مجموعة السبع الأخيرة التي عقدت في فرنسا، ولاسيما بعد الحرائق التي طالت غابات الأمازون، ولكن يبقى جذب اهتمام المواطن العادي وإثارة حماسه للقضية تحدياً كبيراً للساسة.

ينصح كبير الباحثين في معهد بوتسدام الألماني لأبحاث تغير المناخ د.يورغن كروب، خلال مقابلة مع «الرؤية»، بتبسيط التناول الإعلامي للقضية لعدم صرف انتباه المتلقي، مشيراً إلى أهمية تعزيز دور التكنولوجيا في مواجهة التغيرات المناخية.

ويقول إن التكثيف والمباشرة طريقة مثلى لتقديم الرسائل الإعلامية، مضيفاً «إذا كان لديك دراسة من 20 صفحة فالجمهور لا يهمه سوى معرفة النتائج»، كما ينصح بعدم تشتيت المتلقي بعدة رسائل في مرة واحدة قائلاً «ما تفعله المقالات الطويلة هو أنها تفقد القارئ تركيزه».


وينصح وسائل الإعلام بدراسة طبيعة القارئ والمحتوى المناسب له سواء أكان نصاً أو فيديو أو فيلماً وثائقياً أو لعبة على وسائل التواصل الاجتماعي، وابتكار طرق لشد اهتمامه وإشراكه في الأمر.

وعن طبيعة دور المواطن العادي في التعامل مع تغير المناخ، أشار كروب إلى ضرورة تقليل استهلاكه المتزايد للمياه واللحوم وحتى الأزياء، للحد من انبعاثات غازي ثاني أكسيد الكربون والميثان، كما يمكن تقليل انبعاثات العوادم باستخدام الدراجة كونها وسيلة نقل صديقة للبيئة.

ويرى كبير الباحثين بمعهد بوتسدام أن الاستثمار في التكنولوجيا هو أفضل طريق للنجاة، قائلاً «لدينا من المعرفة والعقول ما يمكننا من ابتكار تقنيات جديدة تسهم في تقليل نسبة الانبعاثات الناتجة عن الصناعة ووسائل النقل، كما يمكن للتكنولوجيا أن تسهم في عزل الكربون وإزالته من الغلاف الجوي وهذا حل عملي أكثر من ملاحقة الأضرار ومحاولة إصلاحها، ولا يعني ذلك أننا سنترك المتضررين من دون تقديم المساعدة».
#بلا_حدود