الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021

في الذكرى الرابعة لحادث صافر: دماء الشهداء تلهب إرادة التحالف في اليمن



تحل غداً الذكرى الرابعة لحادث صافر، الذي استُهدف فيه غدراً معسكر لقوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، ما أدى إلى استشهاد 60 جندياً بينهم 45 إماراتياً، و10 سعوديين، و5 بحرينيين، في أكبر خيانة تعرض لها تحالف الشرعية، لكنها لم تنل من عزيمة الإمارات على مواصلة التضحية من أجل إنقاذ شعب اليمن من هجمة الإرهاب.

في صبيحة يوم الجمعة الرابع من سبتمبر عام 2015، وقع الحادث الذي تكشف لاحقاً تورط نظام الحمدين القطري وحزب الإصلاح اليمني فيه، بتسليم إحداثيات الموقع لميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في محافظة مأرب، وفقاً لناشطين يمنيين.


وتأكدت أبعاد المؤامرة بعدما بدأت تظهر مؤخراً أصوات تابعة لحزب الإصلاح الإخواني، المُختطف للحكومة الشرعية، تدعمها قطر في محاولة للنيل من دور التحالف في اليمن.

بعد الحادث، زاد إصرار التحالف على تحرير أراضي اليمن من إرهاب الحوثي الذي حاول إحكام سيطرته على اليمن بعدما استولى على العاصمة صنعاء.

ونجحت عمليات التحالف وما قدمه من دعم لأبناء اليمن في رص صفوفهم وشحذ همتهم في مواجهة الميليشيات الإرهابية، ونجحت جهود التحالف في تحرير العاصمة المؤقتة عدن ومحافظات الضالع ولحج وأبين من ميليشيات الحوثي، وكذا مساحات كبيرة من الساحل الغربي وأجزاء من مدينة الحديدة، فضلاً عن المناطق الجنوبية.

وأسهمت قوات التحالف بصورة مباشرة في جهود مكافحة الإرهاب في أبين وعدن وحضرموت وشبوة من خلال الإسناد الجوي والدعم اللوجستي والاستخباراتي.

ولم يقتصر دور التحالف على الجانب العسكري، وإنما حرصت السعودية والإمارات على تقديم الدعم الدبلوماسي في المحافل الدولية للحكومة الشرعية، التي اتخذت من الرياض مقراً مؤقتاً.
#بلا_حدود