الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
عبدالله حمدوك يصافح إيمانويل ماكرون في باريس. (وكالات)

عبدالله حمدوك يصافح إيمانويل ماكرون في باريس. (وكالات)

زعيم للمتمردين في دارفور: حققنا تقدماً في لقائنا حمدوك.. ولا نعترف بالمجلس السيادي

أكد زعيم أحد أبرز تنظيمات المتمردين في دارفور عبدالواحد نور، أمس، تحقيق تقدم بعد لقائه رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك في فرنسا.

وقال نور «لقد حققنا تقدماً في هذا اللقاء النادر»، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن حركته المتمردة «لا تعترف بالمجلس السيادي في السودان»،وأنه وافق على لقاء حمدوك ليس كرئيس حكومة بل كفرد وشخصية سياسية في البلاد.

وأضاف «إنه رجل جيد»،في إشارة إلى حمدوك، معتبراً أنه «إذا كان يريد حقاً تحقيق السلام والنمو في بلدنا، فلماذا لا ألتقيه».


وأوضح أن اللقاء شدد على أن «عملية السلام والتغيير في البلاد لم تتحقق بعد.. حيث لا يوجد سلام ولا صحافة حرة ولا قضاء، والمجازر مستمرة في دارفور وجبال النوبة وولاية النيل الأزرق».

وعند سؤاله عن الخطوات المقبلة، قال نور إنه وحمدوك قررا التحاور من جديد، مؤكداً أنه سيتواصل مع قاعدته في السودان لإبلاغهم بهذا اللقاء ومناقشة الخطوات المقبلة، لكنه استبعد أن يزور السودان قريباً، معتبراً أن الشروط الأمنية لهذه الزيارة غير متوفرة.

ويقيم عبدالواحد نور في فرنسا ويتزعم حركة تحرير السودان التي تقاتل القوات الحكومية منذ 2003.

من جهته، قال حمدوك إنه «بفضل دعم أصدقاء على غرار الرئيس ماكرون، أعتقد بأننا نخطو حالياً الخطوات الأولى في الاتجاه الصحيح نحو هذا السلام.. وفرنسا هي البلد الوحيد القادر على جمعنا، والدليل على ذلك اللقاء الذي قمتم بتنظيمه مع عبدالواحد نور».

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن أن حمدوك التقى في باريس عبدالواحد نور، مشيراً إلى الوصول إلى «مرحلة أساسية» نحو إقرار السلام.

وكرر ماكرون تأكيد فرنسا على المساهمة في إعادة بناء اقتصاد السودان معلناً عن مساعدات بقيمة 60 مليون يورو، منها 15 مليوناً سيتم اعتمادها خلال الأسابيع المقبلة عبر الوكالة الفرنسية للتنمية، إضافة إلى خطط لتنظيم مؤتمر للمانحين في الأسابيع القادمة.
#بلا_حدود