الثلاثاء - 23 يوليو 2024
الثلاثاء - 23 يوليو 2024

صحافية كندية: الحريات والمشاركة السياسية من المحرمات في قطر

صحافية كندية: الحريات والمشاركة السياسية من المحرمات في قطر

الصحيفة الكندية جيسيكا ديفي (سي بي سي)

حسين نجاح-دبي

انتقدت الصحافية الكندية "جيسيكا ديفي" الأوضاع المعيشية والتقييد الكبير للحريات في قطر والذي عانت منه خلال إقامتها وعملها هناك لعدة سنوات.

وقالت ديفي، التي رأست تحرير مجلتين ترفيهيتين ناطقتين باللغة الإنجليزية في الدوحة، هما: Happening Qatar، Time Out Doha، كنت أعيش لسنوات في بلد لم يكن لدي فيه أي حقوق، إنه نظام ( ثيوقراطي) يستمد شرعيته من الحكم باسم الدين، فالانتخاب والتصويت ليس لهما أهمية، إلا في بعض المناصب المحدودة حيث يمكن لقطاعات معينة من السكان التصويت - لكن عددهم قليل جداً.


وأضافت الصحافية الكندية في مقال نشره موقع "سي بي سي" الكندي الاثنين أنه لم يكن لديها أي نوع من الحماية في هذا البلد الصغير رغم أنها مقيمة في الدوحة بتأشيرة عمل.


وتابعت: كان على المغتربين الذين يعيشون في قطر أن يكون لديهم كفيل وهو يملكهم بشكل أساسي وتحتاج إلى إذنه للقيام بكل شيء من الذهاب إلى متجر إلى دخول أو مغادرة البلاد، على حد قولها.

وقالت ردا على استفسار عبر البريد الاليكتروني "للرؤية": "لقد أنهيت عملي هناك، لكن الكفيل لم يمنحني إذناً للحصول للانتقال الى عمل اخر، لذا اضطررت للانتقال للعيش في دبي، وكنت أعود للبلد ذهاباً وإياباً كل شهر لمدة 3 سنوات عبر سلسلة من التأشيرات السياحية". مضيفة: "كنت كالشبح بالمعنى الحرفي للكلمة".

وتؤكد جيسكا أنها على الرغم من الصعوبات التي واجهتها في قطر إلى أن تجربتها في المنطقة وسفرها للعديد من الدول فيها والتعرف على ثقافاتها كان من أفضل التجارب التي مرتب بها في حياتها.

وأوضحت أنها انتقلت إلى قطر وهي في سن الـ23، وكانت معتادة على الحرية والمشاركة السياسية الفعالة وهي الأمور التي تعتبر محرمة في قطر، حيث لم تتمكن حتى من المشاركة والتصويت في الانتخابات الكندية ولا مرة خلال إقامتها هناك، لأن التصويت يتطلب وجود سفارة لبلادها في الدوحة وهو ما لم يكن متوافراً، كان عليها الذهاب إلى الكويت لكن ذلك لم يفلح لأنها تحتاج إلى عنوان ثابت في الكويت.