الجمعة - 25 يونيو 2021
الجمعة - 25 يونيو 2021

أمهات بالمستشفى الإماراتي في غزة. (الرؤية)

أمهات بالمستشفى الإماراتي في غزة. (الرؤية)

مستشفى الهلال الإماراتي.. صناعة الفرحة وسط صعوبات غزة

بات مستشفى الهلال الإماراتي التخصصي للنساء والولادة في قطاع غزة، الذي يحتفل اليوم بمرور 13 عاماً على افتتاحه، الملاذ الأول والأخير لسكان محافظة رفح جنوب القطاع، محتلاً صدارة القائمة بين المستشفيات الحكومية في فلسطين جراء تقديم خدمات طبية وفق بروتوكولات عالمية، فضلاً عن احتضان مركز تدريبي يقدم الخدمات لمئات من طلاب التخصصات الطبية في غزة.

وقال وليد ماضي مدير المستشفى متحدثاً لـ«الرؤية» إن المستشفى هو المركز الطبي التخصصي العلاجي الوحيد لأمراض النساء والولادة في مدينة رفح، التي يسكنها نحو 280 ألف نسمة، ووسط صعوبات قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل، يعيش مئات الآباء والأمهات الفلسطينيين شهرياً لحظات الفرح باستقبال «حدث سعيد» في المستشفى الذي يجري ما لا يقل عن 600 حالة ولادة شهرياً وقرابة 150 عملية ولادة قيصرية و30 عملية جراحية معقدة شهرياً.

وأضاف أن المستشفى يقدم خدمات تدريبية لطلبة الطب البشري والصيدلة والسكرتارية الطبية والمختبرات خريجي الجامعات بغزة، ولقد تم الاعتراف بالمستشفى من مجلس الطب الفلسطيني ومجلس الطب العربي كمستشفى تدريبي يمنح شهادة البورد الفلسطيني «الدكتوراه» في أمراض النساء والولادة للأطباء الفلسطينيين.


وتابع أن المستشفى حسب تقييم من اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية نال المرتبة الأولى على المراكز الحكومية في فلسطين التي تقدم خدمات النساء والولادة، وفي 2012 حصل المستشفى على شهادة صديق الطفل من اليونيسيف للمرة الأولى في الشرق الأوسط. وتصدر الشهادة في إطار برنامج عالمي ترعاه منظمة الصحة العالمية و›اليونيسيف› منذ عام 1991، لتشجيع وتطبيق الممارسات التي تكفل حماية وتشجيع ودعم الولادة الطبيعية، وتمنح سنوياً للمستشفيات التي تطابق المواصفات.

وأوضح ماضي أن المستشفى يعمل ضمن نظام الولادة الأمنة الذي يتمثل في عمل ممرضات وطبيبات في تقديم الخدمات للحوامل، وإجراء عمليات الولادة الطبيعية، على أن يكون التدخل الجراحي هو الملاذ الأخير.

وقال إن طواقم الهلال الأحمر الإماراتي تتابع أعمال المستشفى وتقدم الدعم المعنوي والطبي للطواقم العاملة به، ما يتيح تطوير البروتوكولات الطبية المتبعة في مرافقه الطبية. وأكد أهمية استمرار الدعم الإماراتي بالتزامن مع تزايد الكثافة السكانية والاحتياج المواطنين للخدمات الطبية.

نصيحة لكل السيدات

قالت السيدة حنين الصباحية، التي كانت تعاني من ولادة متعسرة وجاءت للمستشفى بعد فشل محاولات مساعدتها في مستشفيين آخرين في غزة، إن الخدمات التي يقدمها المستشفى الإماراتي لا توجد في المستشفيات الأخرى من خدمات وطواقم طبية قادرة على التعامل مع كافة السيدات. وأضافت «أصبحت أنصح كل السيدات بتلقي الخدمات الطبية والعلاجية للنساء والولادة في المستشفى».
#بلا_حدود