الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
No Image Info

تصعيد جديد بسبب أعمال التنقيب التركية قرب قبرص

احتدمت التوترات بين قبرص وتركيا، اليوم الجمعة، مجدداً بسبب أعمال التنقيب البحرية، إذ قالت نيقوسيا إن قرار تركيا إرسال سفينة إلى منطقة منحت فيها نيقوسيا ترخيصاً للتنقيب البحري عن النفط والغاز بمثابة «تصعيد حاد» لما وصفته بانتهاكات أنقرة لحقوق الجزيرة السيادية.

وقالت أنقرة التي تتحدى الانتقادات الأوروبية المتزايدة، إن سفينة الحفر ستبدأ عمليات جديدة الأسبوع المقبل في الوقت الذي قال فيه دبلوماسي بريطاني، إن بريطانيا «تأسف بشدة» لأي عمليات حفر في المياه القريبة من الجزيرة.

وأعلنت تركيا أمس أنها أرسلت سفينة تنقيب عن النفط والغاز إلى المياه قبالة جنوب قبرص، حيث منحت السلطات القبرصية اليونانية بالفعل حقوق التنقيب عن المواد الهيدروكربونية لشركات إيطالية وفرنسية.


وتقول تركيا إن بعض المناطق التي تستكشفها قبرص هي إما على جرفها القاري، أو في مناطق يتمتع فيها القبارصة الأتراك بحقوق متساوية في أي اكتشافات مع القبارصة اليونانيين.

وقامت تركيا بالفعل بحفر بئرين في المياه إلى الشرق والغرب من الجزيرة، ما أثار احتجاجات قوية من نيقوسيا والاتحاد الأوروبي في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك فرض عقوبات من جانب الاتحاد الأوروبي.

وفي بيان شديد اللهجة اتهمت الرئاسة القبرصية تركيا باللجوء إلى «أساليب بلطجة من عهد ولى» ودعت تركيا إلى الانسحاب من المنطقة.

وأضافت «هذا الاستفزاز الجديد هو مثال لتحدي تركيا للنداءات المتكررة من الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لوقف أنشطتها غير القانونية».

كما حث البيان تركيا على احترام حقوق جمهورية قبرص السيادية في استكشاف واستغلال مواردها الطبيعية داخل مناطقها البحرية.

وذكر أن هذه الخطوة «دليل آخر على السلوك الاستفزازي والعدواني لأنقرة التي اختارت أن تخرج بسرعة وبلا رجعة عن الشرعية الدولية، ما يعرض الأمن والاستقرار في شرق البحر المتوسط للخطر».

وقال رئيس القسم في وزارة الخارجية المختص بشرق البحر المتوسط كاجاتاي إرجييس في تغريدة على موقع تويتر، إن السفينة ستبدأ جولة جديدة من عمليات الحفر والتنقيب جنوبي قبرص يوم 7 أكتوبر، مضيفاً أن هذه العمليات ستكون داخل الجرف القاري لتركيا.
#بلا_حدود