الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
دمار وخراب خلفته ميليشيات «الإصلاح» الإخوانية في تعز. (الرؤية)

دمار وخراب خلفته ميليشيات «الإصلاح» الإخوانية في تعز. (الرؤية)

إخوان اليمن يتسترون على مغتصبي الأطفال في تعز

أثار نشطاء يمنيون ملف اغتصاب الأطفال في مدينة تعز المحكومة بسلطات حزب «الإصلاح» فرع جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، بعد تستر الجماعة الإرهابية عن الجناة ورفضها الاستجابة لأهالي الضحايا الذين لم يجدوا من ينصفهم.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من ردود الفعل الغاضبة إزاء تستر سلطات الأمن عن الجناة، فيما عمل ناشطون على تقديم ملفات لعديد من القضايا التي لم تلاقِ تجاوب من قبل إدارة الأمن والقضاء وجهاز الاستخبارات في المحافظة.

ووثق أكرم الشوافي، أحد الناشطين في فريق «رصد» المعني برصد حوادث الاغتصاب، 31 قضية اغتصاب بينها 18 قضية مبلغ عنها لدى السلطات منها ثلاث قضايا قُتل فيها الضحايا و 13 قضية مسكوت عنها بطلب من الأهالي انفسهم، مُتهماً سلطات الأمن في تعز بالتلاعب في إجراءات التقاضي.


ولفت الشوافي الى أن القضايا الموثقة جميعها ارتكبت خلال الفترة من يونيو 2018 حتى يوليو 2019، مشيراً إلى أن الضحايا لم يتم انصافهم حتى اليوم بإعاقة حصولهم على العدالة والتلاعب بقضاياهم لصالح الجُناة.

وكانت منظمة العفو الدولية اتهمت في مارس الماضي على لسان أسرتين من أهالي الضحايا «أفراد الميليشيات الموالية لجماعة الإصلاح باغتصاب الأطفال»، مؤكدة أن «التقارير تشير إلى أن المشتبه بهم متوائمون سياسياً مع السلطات المحلية التي يسيطر عليها جماعة الإصلاح» بحسب وصف المنظمة الدولية.

وتداول الناشطون مقابلة مع أم أحد الضحايا تشرح كيف امتنعت الجهات الأمنية عن انصافها من مغتصب ابنها، ورفض الأطباء استصدار تقرير طبي يخول لها محاكمة الجاني.

وقالت الناشطة في مجال حقوق الإنسان اروى الشميري على «فيسبوك» أن «جريمة اغتصاب الأطفال في تعز تفشت بسبب عدم معاقبة الجناة والتستر عليهم ودعمهم من قبل نافذين في الجيش».

وارتفعت معدلات اغتصاب الأطفال في مدينة تعز خلال الفترة الأخيرة الأمر الذي حفز حقوقيين وناشطين للدفاع عن الضحايا وكشف الدور المتواطئ الذي تقوم به سلطات الأمن المحسوبة على حزب «الإصلاح»، وهو ما وجد استجابة واسعة من قبل اليمنيين الذين تفاعلوا مع القضية وأبرزوها للرأي العام.
#بلا_حدود