الاثنين - 15 يوليو 2024
الاثنين - 15 يوليو 2024

مسؤول: تركيا بصدد عبور الحدود الشمالية السورية

مسؤول: تركيا بصدد عبور الحدود الشمالية السورية

مسؤول: تركيا بصدد عبور الحدود الشمالية السورية

قال أحد مساعدي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن القوات التركية ستعبر مع قوات الجيش السوري الحر الحدود التركية نحو الشمال السوري بعد قليل.

وقال مدير الاتصالات بالرئاسة التركية فخر الدين ألتون إن الجيش التركي سيعبر مع الجيش السوري الحر الحدود مع سوريا "بعد قليل"، وذلك مع بدء تركيا عملية عسكرية بالمنطقة.

وأضاف ألتون على تويتر في ساعة مبكرة الأربعاء أن على المقاتلين الأكراد هناك أن يحولوا ولاءاتهم وإلا اضطرت تركيا "لمنعهم من تعطيل" مساعيها في التصدي لمقاتلي تنظيم داعش.


وقد دفعت تركيا بتعزيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة الحدودية مع سوريا وذلك استعداداً لعملية عسكرية وشيكة قالت أنقرة إنها ستشنها ضد قوات سوريا الديمقراطية، المتمركزة شرقي سوريا.


وأفادت تقارير صحافية بقيام عناصر من الاستخبارات التركية بتفقد المنطقة الحدودية استعداداً للعملية مع استمرار الدفع بالآليات العسكرية والعربات المدرعة المحملة بالجنود.

وكان الجيش التركي قد استهدف الثلاثاء مواقع لقوات سوريا الديمقراطية على الحدود.

وفي واشنطن، صرح مسؤول أمريكي بأن وزير الدفاع مارك إسبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي شاركا في اتصال هاتفي أجراه الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والتركي رجب طيب أردوغان في الآونة الأخيرة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "نظراً للقضايا العسكرية المرجح تناولها في الاتصال بين (ترامب) والرئيس أردوغان شارك وزير الدفاع إسبر ورئيس الأركان ميلي في المكالمة". ولم تذكر تفاصيل أخرى.

كانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت بعد اتصال بين ترامب وأردوغان يوم الأحد عن سحبها قوات من شمال شرقي سوريا.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أن تركيا اختارت التصرف بشكل أحادي، شمالي سوريا.

وأوضح البنتاغون، أن القوات الأمريكية تحركت من المنطقة التي قد تشهد اقتحاماً تركياً للحفاظ على سلامتها (القوات).

ونفت الوزارة أن تكون أحدثت أي تغييرات في وجود القوات في سوريا.

في الوقت نفسه، توعد السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، أنقرة بعقوبات واسعة النطاق ومدمرة، على حد وصفه، إذا قامت أنقرة بتحركات شمالي سوريا.

أما في لندن، فقد شددت الحكومة البريطانية على ضرورة عدم قيام تركيا بأي تحرك عسكري أحادي لأن ذلك من شأنه زعزعة استقرار المنطقة، وتهديد جهود مكافحة الإرهاب ودحر تنظيم داعش.

من جهتها قالت موسكو، إن الولايات المتحدة لم تتصل بروسيا قبل إعلان الانسحاب العسكري من سوريا. يأتي ذلك في وقت يستعد فيه الأكراد لمواجهة هجوم تركي وشيك على مناطقهم.