السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021

30 قتيلاً و200 ألف نازح حصيلة الهجوم التركي في سوريا

استمر العدوان التركي على سوريا في يومه الرابع مخلفاً حتى الآن 30 قتيلاً من المدنيين و74 قتيلاً من قوات سوريا الديمقراطية ونزوح ما يقرب من 200 ألف شخص،بسبب القصف التركي العشوائي على البلدات والقرى الآهلة بالسكان.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، السبت، سيطرتها على بلدة رأس العين في شمال شرق سوريا، حيث تدور اشتباكات عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية في اليوم الرابع من العدوان التركي المتواصل، رغم التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات على أنقرة، فيما نفت قوات سوريا الديمقراطية ومصادر أخرى سيطرة الجنود الأتراك على البلدة.

وتخوض قوات سوريا الديمقراطية معارك عنيفة للحد من تقدم القوات التركية في مناطق سيطرتها، وتتركز المعارك في منطقتي رأس العين (شمال محافظة الحسكة) وتل أبيض (شمال محافظة الرقة).


وأعلنت وزارة الدفاع التركية على تويتر أنه «نتيجة العمليات الناجحة تمت السيطرة على رأس العين»، إلا أن مسؤولاً في قوات سوريا الديمقراطية قال إن «رأس العين لا تزال تقاوم، والاشتباكات العنيفة مستمرة»، كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول القوات التركية والمقاتلين السوريين الموالين لها إلى البلدة من دون أن تتمكن من السيطرة سوى على حي الصناعة عند أطرافها، وتحدث قيادي في الفصائل الموالية لأنقرة عن صعوبة في التقدم «نتيجة المقاومة الشرسة لوحدات حماية الشعب الكردية، وعدد القناصة الكثيف جداً».

ويتوقع محللون أن يقتصر الهجوم التركي في مرحلة أولى على المنطقة الممتدة بين رأس العين وتل أبيض ذات الأغلبية العربية، خلافاً لأغلبية المناطق الحدودية الأخرى ذات الأغلبية الكردية. ويبلغ طول هذه المنطقة أكثر من 100 كم.

إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن بلاده ستوقف تسليم تركيا أسلحة «يمكن أن تستخدم في شمال شرق سوريا» ضد الأكراد.

وقال الوزير دون أن يحدد نوع هذه الأسلحة أو تكلفتها «مع استمرار الهجوم العسكري التركي في شمال شرق سوريا، لن تصدر الحكومة أي ترخيص جديد لبيع معدات عسكرية يمكن أن تستخدمها تركيا في سوريا».
#بلا_حدود