الأربعاء - 24 يوليو 2024
الأربعاء - 24 يوليو 2024

الكشف عن عملية أمريكية سرية استهدفت إيران عقب الهجوم على أرامكو

الكشف عن عملية أمريكية سرية استهدفت إيران عقب الهجوم على أرامكو

مصفاة نفط عبدان جنوب غرب إيران (رويترز)

كشف مسؤولان أمريكيان عن عملية إلكترونية سرية نفذتها الولايات المتحدة ضد إيران في أعقاب الهجوم الذي وقع في 14 سبتمبر الماضي على منشآت نفط سعودية وحملت واشنطن والرياض مسؤوليته لطهران.

وقال المسؤولان اللذان تحدثا "لرويترز" بشرط الحفاظ على سرية هويتهما، إن العملية تمت في أواخر سبتمبر واستهدفت قدرة طهران على نشر "الدعاية". وقال أحد المسؤولين إن الضربة أثرت على معدات، لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى.

وتكشف العملية الأمريكية التي يكشف عنها للمرة الأولى مدى سعي إدارة الرئيس دونالد ترامب للتصدي للأعمال العدائية الإيرانية دون تصعيد الأمر إلى صراع أوسع نطاقا

ويبدو أن هذه العملية محدودة النطاق أكثر من عمليات أخرى مماثلة استهدفت إيران هذا العام بعد إسقاط طائرة أمريكية مسيرة في يونيو الماضي وهجوم تردد أن الحرس الثوري الإيراني شنه على ناقلات نفط في الخليج خلال مايو.

وحملت الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا إيران مسؤولية هجوم 14 سبتمبر، لكن طهران نفت ضلوعها فيه. وأعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن مسؤوليتها عن الهجوم.

وردت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بإرسال آلاف الجنود والمعدات الإضافية لتعزيز الدفاعات السعودية في أحدث انتشار للجيش الأمريكي في المنطقة هذا العام.

ورفضت البنتاغون التعليق على هذه تفاصيل الهجوم الإلكتروني، وقالت إليسا سميث المتحدثة باسم الوزارة "لا نناقش العمليات الإلكترونية أو المخابراتية أو التخطيط، وذلك لاعتبارات تتعلق بسياسة (الوزارة) وأمن العمليات".

وتحديد أثر الهجوم قد يستغرق أشهراً، لكن الضربات الإلكترونية تعتبر خياراً أقل استفزازاً ودون مستوى الحرب.

وقال جيمس لويس خبير الإنترنت بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن "يمكنك إلحاق أضرار دون قتل أحد أو تفجير أي شيء. يضيف ذلك خياراً لم يكن لدينا من قبل، واستعدادنا لاستخدامه أمر مهم."

وأضاف لويس أنه قد يكون من غير الممكن ردع السلوك الإيراني حتى بالضربات العسكرية التقليدية.

وتصاعد التوتر في الخليج بشدة منذ مايو 2018 عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي الموقع مع إيران في عام 2015 والذي يفرض قيوداً على برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات.