الاثنين - 13 يوليو 2020
الاثنين - 13 يوليو 2020
No Image

من ووهان إلى العالم.. التسلسل الزمني لفيروس كورونا

تجاوز عدد الإصابات حتى الآن أكثر من 5 ملايين شخص على مستوى العالم، في حين بلغ عدد الوفيات ما يقارب 344 ألف حالة عالمياً.

نرصد لكم التسلسل الزمني لتحول فيروس كورونا من جائحة في الصين إلى وباء عالمي بحسب صحيفة التلغراف البريطانية:

31 ديسمبر 2019

أبلغت الصين منظمة الصحة العالمية لأول مرة، بوجود حالات التهاب رئوي غير معروف سببها، وتم تأكيد حدوث الحالات الأولى بين 12 و 29 ديسمبر.

أغلقت السلطات الصينية سوق ووهان للمأكولات البحرية الواقع في مقاطعة ووهان بعد تحديده كمصدر محتمل لتفشي الفيروس.

7 يناير

أعلنت الصين أن المرض ناتج عن نوع جديد من الفيروسات التاجية.

11 يناير

أعلنت الصين عن أول حالة وفاة لرجل يبلغ من العمر 63 عاماً، كان قد تردد على سوق ووهان قبل إصابته.

21 يناير

أعلنت الولايات المتحدة عن تسجيل أول إصابة بالفيروس، وهي الحالة الأولى خارج آسيا، وذلك بعد يوم من كشف الصين أن الفيروس ينتقل خلال التواصل البشري، في حين أعلنت منظمة الصحة العالمية عن خطط للنظر في إعلان حالة الطوارئ.

وانتقل الفيروس في هذه المرحلة إلى بكين وشنغهاي، وتم الإعلان عن حالات في تايلاند وكوريا لجنوبية وتايوان وماكاو.

23 يناير

أعلنت الصين عن 17 حالة ووفاة، وعزل 3 مدن.

30 يناير

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية بعد أن وصل عدد الوفيات في الصين إلى 170.

31 يناير

بلغ عدد الإصابات في العالم 9900 حالة، وحذر العلماء في هونغ كونغ من أن الإصابات في ووهان قد تصل إلى 75 ألف إصابة.

سجلت المملكة المتحدة أول إصابة بالفيروس لطالب في جامعة يورك بعد أن أجلت عدد من الطلاب من ووهان، وحذر رئيس الأطباء كريس ويتي من أن الوباء قد يصبح خارج نطاق السيطرة، وذلك بعد تأكيد الحالات الأولى في إسبانيا والسويد وروسيا.

تم تأجيل بطولة ألعاب القوى (الأولمبياد) والتي من المقرر أن تقام في الصين لمدة عام.

2 فبراير

تم تسجيل أول حالة وفاة خارج الصين في الفلبين، في حين ازددات وتيرة الإغلاق في الصين لتشمل حوالي 60 مليون نسمة.

أرسلت عدد من الدول طائرات لإجلاء مواطنيها من ووهان، وفرضت قيوداً على السفر للصين.

6 فبراير

سجلت بريطانيا 3 إصابات بالفيروس التاجي، وتم تأكيد ألف إصابة في مقاطعة تشجيانغ الصينية، وأكثر من 10 آلاف إصابة في ووهان.

تم الإعلان عن وفاة الدكتور لي وينليانغ، الذي حذر العالم من الفيروس عبر وسائل التوصل الاجتماعي وواجه اتهامات بنشر الشائعات وتهديد الأمن القومي.

15 فبراير

تم الإعلان عن أول حالة وفاة خارج آسيا في فرنسا لسائح صيني يبلغ من العمر 80 عاماً.

تم الإعلان عن 355 إصابة على متن سفينة دايموند برنسيس، والتي كانت تحمل الآلاف على متنها، وتمثل هذا العدد بأكبر إصابات خارج الصين.

20 فبراير

توفي راكبان يابانيان مسنان بعد نقلهما من سفينة دايموند برنسيس إلى المستشفى في اليابان، ووصلت الإصابات على متن السفينة الموبوءة إلى 621.

24 فبراير

حذر خبراء الصحة من أن العالم يقترب من حافة جائحة عالمية، وأعلنت 5 دول جديدة عن أول الإصابات بها، وانتشر الفيروس في جميع أنحاء إيطاليا وكوريا الجنوبية.

تم وضع حوالي 50 ألف شخص من 12 مدينة إيطالية في الحجر الصحي.

27 فبراير

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن الوباء في الطريق، بعد دخول اللائحة 8 دول حديدة، في حين صرح ترامب بأن الخطر على الأمريكيين لا يزال منخفضاً.

أعلنت المملكة العربية السعودية تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف.

3 مارس

نشرت المملكة المتحدة خطة طوارئ تحدد الاستعدادات لتصاعد الحالات بعد وصول إجمالي الإصابات إلى 51 إصابة.

وصل عدد الإصابات على متن سفينة دايموند برنسيس إلى 700 حالة.

9 مارس

أعلنت إيطاليا فرض إجراءات احترازية تضمنت إغلاق المحال التجارية في جميع أنحاء البلاد باستثناء متاجر المواد الغذائية والصيدليات.

11 مارس

صنفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا على أنه وباء عالمي وذلك بعد أن وصلت الحالات العالمية لأكثر من 100 ألف وارتفاع عدد الوفيات.

أشار رئيس منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى أن عدد الحالات خارج الصين ازداد 13 مرة في غصون أسبوعين، وأدان مستويات التقاعس المقلقة بشأن المرض.

وصلت الحالات في أمريكا إلى 1000 حالة.

13 مارس

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة طوارئ وطنية في الولايات المتحدة، وخصص 50 مليار دولار لمواجهة الفيروس في البلاد.

16 مارس

ارتفع عدد الوفيات في بريطانيا إلى 35 مقابل 1350 إصابة، وحث رئيس الوزراء بوريس جونسون على تجنب زيارة الحانات والنوادي والمسارح وأماكن التجمعات وشجع على العمل من المنزل.

20 مارس

فرضت عدة ولايات أمريكية على السكان البقاء في منازلهم.

أعلن علماء أمريكيون أن بيانات إيطاليا أظهرت أن معدلات وفيات كورونا لدى الرجال أعلى بكثير من النساء.

23 مارس

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن إغلاق كامل للمملكة المتحدة لمدة 3 أسابيع.

سجلت إيطاليا أكبر زيادة يومية في الوفيات منذ تفشي المرض والتي بلغت 627 حالة، وذلك بعد يوم واحد من تفوقها على الصين بعدد الإصابات.

فرضت الهند قيوداً صارمة في أغلب البلاد، في حين أعلن ترامب عن رغبته في إعادة فتح الاقتصاد على الرغم من استمرار الإصابات.

25 مارس

تجاوزت وفيات إسبانيا وفيات الصين، وسجلت إيطاليا أعلى عدد وفيات في العالم.

أعلن المشرعون في الولايات المتحدة عن حزمة تحفيز اقتصادية بقيمة 2 تريليون دولار، حيث استمر تطبيق إجراءات الحجر الصحي على مستوى العالم، ما وضع ثلث سكان العالم في ظروف الإغلاق.

أعلن قصر باكينغهام عن إصابة الأمير تشارلز (71 عاماً) بفيروس كورونا، وأنه دخل عزلة ذاتية في منزله

27 مارس

مددت فرنسا إجراءات الإغلاق، وسجلت إيطاليا أعلى ارتفاع في الوفيات اليومية والذي بلغ 919 حالة، في حين تفوقت الولايات المتحدة على إيطاليا وإسبانيا بأكبر عدد من حالات الإصابة بالفيروس التاجي.

أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون، في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، عن إصابته بالفيروس التاجي.

3 أبريل

تجاوز عدد الحالات المؤكدة على مستو العالم مليون حالة، و أكثر من 52 ألف حالة وفاة.

سجلت إسبانيا 950 حالة وفاة في يوم واحد في رقم قياسي للبلاد.

6 أبريل

إدخال رئيس الوزراء البريطاني للعناية المركز بعد تفاقم أعراضه، بينما وصلت الإصابات في بريطانيا إلى 50 ألفاً.

انخفضت الوفيات في إسبانيا لليوم الرابع على التوالي، وسجلت إيطاليا أدنى عدد من الوفيات في غصون أسبوعين، بينما بدأت النمسا بتخفيف إجراءات الإغلاق.

بلغ عدد القتلى في الولايات المتحدة 10 آلاف، في حين بلغت على المستوى العالمي 72 ألفاً.

10 أبريل

سجلت بريطانيا أعلى حصيلة وفاة والتي بلغت 980 حالة.

سجلت الولايات المتحدة أعلى حصيلة وفاة والتي بلغت 1858 حالة.

تراجع طفيف في وفيات إيطاليا.

بدأت بعض شركات السيارات بإعادة الإنتاج في ألمانيا.

13 أبريل

سجلت الصين أعلى حصيلة إصابات منذ أوائل مارس والتي بلغت 108 حالات.

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تدرس تقارير تفيد بأن مرضى كورونا ظهرت نتيجتهم إيجابية على الرغم من شفائهم.

أفاد مسؤولون في كوريا الجنوبية بإصابة 91 مريضاً بعد شفائهم من كورونا.

15 أبريل

بلغت الحصيلة العالمية للإصابات مليوني إصابة، واحتلت الولايات المتحدة المركز الأول، إذ بلغ عدد الإصابات 636 ألف حالة.

24 أبريل

وصل عدد الإصابات عالمياً إلى 2.7 مليون حالة، ثلثهم في الولايات المتحدة.

أدان الخبراء تصاريح ترامب في المؤتمر الصحفي التي ذكر بها تناول المعقمات لمصابي كورونا.

مع بداية شهر رمضان فرضت إندونيسيا إجراءات صارمة للحد من السفر، وأغلقت المساجد في تركيا، وتم تخفيف القيود في مصر والجزائر وعدد من الدول العربية.

27 أبريل

عاد بوريس جونسون إلى داونينغ ستريت قبل يوم واحد من بدء العمل، بينما صمم أكثر من مليون أسترالي تطبيقاً جديداً مصمماً للمساعدة في تتبع جهات الاتصال الوثيقة لمرضى الفيروسات التاجية. جاء ذلك في الوقت الذي أكدت فيه أستراليا أنها خفضت معدل الإصابة بها إلى 1%، بعد أن ارتفعت إلى حوالي 25% في مارس.

28 أبريل

وصل عدد الإصابات عالمياً إلى أكثر من 3 ملايين شخص، مع ما لا يقل عن 200 ألف حالة وفاة.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق التمويل لمنظمة الصحة العالمية، التي حذرت في اليوم ذاته من أن العالم في «منعطف محوري» في هذا الوباء، وناشدت الدول التي كانت تخفف القيود لتقييم عواقب ذلك قبل أي تخفيف إضافي للحظر. الإجراءات.

16 أبريل

أعلنت بريطانيا تمديد إجراءات الإغلاق 3 أسابيع أخرى بعد وصول الحالات إلى 100 ألف.

بدأت إيطاليا وإسبانيا في رفع بعض القيود.

18 أبريل

أصدرت تشيلي بطاقة الحصانة لمرضاها الذين تم شفاؤهم الأمر الذي سيعفيهم من إجراءات الحجر الصحي.

بلغ عدد الضحايا عالمياً 150 ألف حالة.

21 أبريل

تجاوز الوفيات العالمية 170 ألف حالة.

أعلنت بريطانيا تعويض العاملين الصحيين الذين توفوا بالفيروس.

تراجع قيود الإغلاق في عدد من الولايات الأمريكية.

30 أبريل

عقد بوريس جونسون أول مؤتمر صحفي له منذ خروجه من المستشفى، وأعلن أن المملكة المتحدة تجاوزت ذروة الإصابات وعلى المنحدر الهابط وقال إنه يضع خطة للبدء في رفع الإغلاق.

تجاوزت الوفيات حول العالم 228 ألف حالة، منهم 62 ألفاً في المملكة المتحدة.

2 مايو

كشفت صحيفة التلغراف أن المدارس الابتدائية سيعاد فتحها في الأول من يونيو.

تجاوزت الحالات المسجلة في الولايات المتحدة مليون حالة، ودرست دول أخرى كالهند وماليزيا وأستراليا في رفع بعض القيود.

4 مايو

سجلت المملكة المتحدة أقل عدد من الوفيات منذ 30 مارس، مع تأكيد 288 حالة وفاة في جميع الأماكن.

أعادت إيطاليا فتح المتنزهات والبارات والمطاعم، وعاد حوالي 4 ملايين شخص للعمل.

أعادت ألمانيا فتح كنائسها وأكدت إسبانيا أدنى معدل للوفيات منذ مارس.

أعلنت روسيا عن إصابة رئيس وزرائها ميخائيل ميشوستين.

5 مايو

تجاوزت بريطانيا إيطاليا بمعدل الوفيات بعدما بلغ إجمالي الوفيات 32375 ألف حالة.

استقالة البروفيسور نيل فيرغسون من منصبه بعدما كسر قيود التباعد الاجتماعي للقاء عشيقته.

6 مايو

وصلت بريطانيا للمرتبة الأولى في أوروبا بمعدل الوفيات بعدما وصل الإجمالي إلى 30 ألف حالة.

13 مايو

كشف الاتحاد الأوروبي النقاب عن خطة لتخفيف القيود الحدودية في محاولة لإنقاذ السياحة طوال فصل الصيف، ووضع الخطوط العريضة لإرشادات جديدة لشركات الطيران والفنادق مع فحص عمليات التحقق من الهوية عند الحدود.

15 مايو

تجاوز العدد العالمي للحالات المؤكدة للإصابة بالفيروس التاجي 4.5 مليون، في حين كانت هناك زيادة قياسية في الحالات الجديدة في البرازيل، وكانت هناك مخاوف من أن تصيب الولايات المتحدة 100000 حالة وفاة في غضون أسابيع.

16 مايو

أعرب العلماء عن مخاوفهم من أن الفيروس التاجي لم يكتشف في واحد من كل 4 أشخاص تظهر عليهم علامات المرض غير العدوى أو السعال.

سجلت روسيا أعلى رقم يومي للوفيات، في حين عادت كرة القدم وراء الأبواب المغلقة مع استئناف الدوري الألماني، الدرجة الأولى في ألمانيا.

استقال وزير الصحة البرازيلي الثاني من منصبه، بعدما سجلت البلاد خامس أكبر عدد من الحالات في العالم.

17 مايو

انخفض عدد الوفيات اليومية في إسبانيا، حيث انخفض إلى أقل من 100 للمرة الأولى منذ بدء الإغلاق الوطني الصارم.

18 مايو

أضافت بريطانيا إلى قائمة الأعراض المعترف بهار رسمياً لفيروس كورونا فقر الدم وفقدان حاستي التذوق والشم.

19 مايو

أسقطت نقابة الأطباء البريطانية معارضتها لإعادة فتح المدارس في 1 يونيو، طالما أنها «آمنة للقيام بذلك».

20 مايو

أصبحت السويد البلد الذي شهد أعلى معدل وفيات للفيروس التاجي للفرد خلال الأسبوع الماضي.

21 مايو

وضعت أسكتلندا خطة لرفع القيود بالتجمع بأعداد صغير، وإعادة فتح المدارس في 11 أغسطس.

23 مايو

دعوات باستقالة كبير مستشاري رئيس الوزراء دومينيك كامينغز بعد انتهاكه لقواعد الإغلاق.

أعلنت إسبانيا عن استعدادها لاستقبال السياح في يوليو.

#بلا_حدود