الاثنين - 29 نوفمبر 2021
الاثنين - 29 نوفمبر 2021
No Image Info

«ابنة كهربائي من الأندلس».. «الحزب الاشتراكي» يختار عُمدة باريس لمنافسة ماكرون

أعلن رئيس الحزب الاشتراكي الفرنسي أوليفييه فور، الخميس، أنه تم اختيار آن هيدالجو، عمدة باريس الاشتراكية، عبر تصويت حزبي، لخوض انتخابات الرئاسة الفرنسية العام المقبل عن الحزب الاشتراكي، متغلبة بذلك على وزير الزراعة السابق وعمدة لومان ستيفان لي فول.

وأكدت هيدالجو في خطاب موجز أنها تركز على فكرة التقدم والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون، فضلاً عن الوعد بالمساواة.

وقالت إنها تريد إيصال صوت كل النساء الفرنسيات. ومن النقاط المهمة الأخرى التي ذكرتها هي حماية البيئة ومكافحة تغير المناخ، وهما قضيتان التزمت بهما بالفعل كرئيسة لبلدية باريس.

وولدت السياسية، (62 عاماً)، في إسبانيا، وهي ابنة لأب كهربائي وأم «خياطة».

وتشغل حالياً منصب عمدة العاصمة منذ عام 2014. وفي استطلاعات الرأي الخاصة بالانتخابات الرئاسية، حصلت على نسبة تأييد تراوح بين 5 و7%.

ومن المقرر إجراء إنتخابات الرئاسة الفرنسية في أبريل 2022. ويعتبر الرئيس إيمانويل ماكرون والشعبوية اليمينية مارين لوبان حالياً المرشحين الأوفر حظاً.

وفي بعض استطلاعات الرأي، يتقدم اليميني المتطرف إريك زمور حالياً على لوبان رغم أنه لم يعلن بعد ترشحه رسمياً.

وتدخل هيدالغو المعركة الانتخابية كشخصية تثير الاستقطاب، إذ أحدثت حملتها للتخفيف من تواجد السيارات في باريس وجعل المدينة صديقة أكثر للبيئة انقساماً في أوساط سكان العاصمة.

وأشارت سابقاً إلى أن نشأتها في عائلة متواضعة تعد شهادة على مدى قدرة فرنسا على مساعدة الأطفال على تجاوز «الأحكام المسبقة المرتبطة بالطبقية».

لكنها حذّرت من ازدياد عدم المساواة، مؤكدةً أن «نموذج الجمهورية يتفكك أمام أعيننا» وأضافت «أريد أن يحظى جميع الأطفال في فرنسا بذات الفرص التي كانت لدي».

وتظهر الاستطلاعات أن هيدالغو لن تحصل إلا على ما بين 7 و9% من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل، وفق وكالة «فرانس برس».

وشددت السياسية الفرنسية مراراً، على «خبرتها» كرئيسة بلدية باريس وعلى سياستها في مكافحة التلوث الناتج من السيارات، مسلطة الضوء على البعد البيئي لحملتها.

وقالت أثناء إعلان ترشحها: «علينا أن ننجز التحول البيئي» واعدة بـ«خطة لخمس سنوات لإزالة الكربون من اقتصادنا»، وببدء مفاوضات لزيادة الأجور وتوسيع اللامركزية ومواضيع أخرى مثل الحق في الموت بكرامة.

ولم تكشف هيدالغو تفاصيل برنامجها الدولي، مكتفية بالقول إنها تريد «فرنسا أقوى، فرنسا أكثر ثقة بإمكانها إيصال صوتها الفريد مجدداً في أوروبا والعالم».

وهاجمت الناشطة السياسية الاشتراكية الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون الذي وصفته بـ«العجرفة».

وقالت هيدالغو إنها تريد «وضع حد للازدراء» مشددة على أهمية «الاحترام»، وأكدت أن انتخابات 2022 ستشكل «لقاء أول امرأة رئيسة للجمهورية مع الفرنسيات» واعدة بأن النساء سيحصلن «أخيراً على المساواة التامة والكاملة في الأجور كما في المسار المهني».