الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021

دبلوماسيون عرب: العلم الإماراتي يعبر عن الوحدة العربية

سمر نبيه، سلمان إسماعيل - القاهرة

قال دبلوماسيون عرب إن الإمارات نجحت بجدارة خلال العقود الماضية، في أن تكون عضواً فاعلاً في النظام الدولي والعربي، وعبّر العلم الإماراتي عن كل هذه المعاني.

وأكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي، أنه يرى يوم العلم الإماراتي من منظور قومي، فقد أضافت الإمارات منذ تأسيسها وإعلان قيامها عام 1971، للعمل العربي المشترك، وأضافت للعالم، والتقدم البشري، وأصبحت طرفاً فاعلاً في المعادلة العربية، وفي الدفاع عن المستقبل العربي، ودورها كبير في العالم، وأكبر دليل احتضانها لمعرض إكسبو، ما يعكس مدى التقدم الذي حققته الإمارات منذ تأسيسها، واعتراف العالم بالدور الذي تقوم به الإمارات في السياسة العربية والدولية.

وأضاف لـ«الرؤية» قائلاً: "نجحت الإمارات بجدارة خلال العقود الماضية، في أن تكون عضواً فاعلاً في النظام الدولي والعربي، وعبر العلم الإماراتي عن كل هذه المعاني، كما يعكس طموحات أهل الإمارات الكرام في اللحاق بالتقدم البشري".

نجاح الوحدة والاتحاد

وقال عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير عبدالرؤوف الريدي: «الإمارات حققت تقدماً على مر تاريخها، خاصة في السنوات الأخيرة، ونوجه لها التهنئة على ذلك».

وأضاف لـ«الرؤية»: «العلم الإماراتي يتصل بقضية مهمة بالنسبة للإمارات، هي قضية وحدة الإمارات، فمشروع الإمارات العربية المتحدة الذي بدأه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومعه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيَّب الله ثراه، كان إقامة الاتحاد، ونجحت الإمارات السبع في تحقيق الوحدة المتمثلة في اتحادهم جميعاً في دولة الإمارات العربية المتحدة».

وتابع: «يحسب للإمارات نجاحها في إنشاء وقيام الدولة، كما أن نجاحهم لم يقتصر على المجال السياسي، وإنما في المجالات المختلفة؛ الاقتصادية والعلمية، وأثبتت الإمارات جدارتها في جميع المجالات، ولديها العديد من المشروعات على كافة الأصعدة، وهناك اهتمام أيضاً بالناحية الثقافية التي يقودها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهو ما يعبر عن الحضارة التي تتسم بها دولة الإمارات، والعلم الإماراتي يعبر عن الوحدة القومية، والطموحات الإماراتية».

الإرادة القوية

أما سفير فلسطين الأسبق في مصر، الدكتور بركات الفرا، فقال: «الإمارات الشقيقة، استطاعت بحكمة الراحل الشيخ زايد، أن تصبح من الدول المتقدمة وذات الشأن، ولها أياد بيضاء على كثير من الدول العربية الشقيقة، وغيرها من الدول في أفريقيا وآسيا، وتحقق تقدماً اقتصادياً مرموقاً، وأصبحت دبي على سبيل المثال، محطة اقتصادية للعالم كله، في التجارة والسياحة، وحدثت طفرة في التقدم في دولة الإمارات بفضل حكمة الراحل الشيخ زايد وبفضل أبنائه الذين تولوا من بعده».

وأضاف لـ«الرؤية» قائلاً: «العلم الإماراتي يعبر عن الوحدة العربية، وتمسكها بترابها الوطني، وبحقوقها وإرادتها القوية من أجل النهوض بمجتمعها وشعبها، والديمقراطية والحرية والعدل والمساواة، ورفع مستوى معيشة أبنائها، وأتمنى للإمارات العربية الشقيقة مزيداً من التقدم والرقي والازدهار، ولشعبها الطيب الكريم، الذي هو من خيرة الشعوب العربية».

احتضان العالم

ومن جانبه قال ممثل الجمهورية الإسلامية الموريتانية في مجلس الخبراء الحكوميين العرب بجامعة الدول العربية، اللب بوسيف: «يوم العلم الإماراتي، أحد الأيام التي قررت دولة الإمارات في إطار سعيها لخلق مواطنة شاملة، الاحتفال به، بتكريس رمزية العلم لدى مواطني الدولة، وهو ما يعطي رؤية للتوجه العام لدولة الإمارات، الرامي إلى زرع مجموعة من القيم النبيلة في روح المواطن الإماراتي، وهو ما هيأها لاستيعاب واحتضان نحو 200 جنسية من جنسيات العالم، ما يعني احتضان العالم، وهذا لا يأتي من فراغ، لأن هؤلاء أصحاب تلك الجنسيات يتعايشون في هدوء وانسيابية وارتياح، ولا بد أنهم وجدوا بيئة يتمتعون فيها بحقوقهم، يسودها التسامح والتعايش».

وأضاف لـ«الرؤية» قائلاً: «التسامح والتعايش، هما سر النجاح والتألق لدولة الإمارات، والعلم الإماراتي له رمزية خاصة، فهو يعكس رؤية دولة الإمارات، وتضحيات شعبها، ومدى رقيهم، فالعلم الإماراتي بألوانه يعكس الكثير، فقد وضع بشكل مدروس وواعٍ، ليحتضن ما تريد أن تقوم عليه المواطنة الإماراتية؛ من قيم الصفاء والشفافية، ممثلة في اللون الأبيض، واللون الأخضر يرمز إلى النماء وحب الحياة، واللون الأحمر يرمز إلى التضحية، وبالتالي تسعى الإمارات لهذه القيم من خلال العلم الذي يوحي بهذه الرمزية الخاصة، التي ترسخت في المواطنين، وكل المقيمين على أرضها».