الخميس - 12 ديسمبر 2019
الخميس - 12 ديسمبر 2019
سوريون يجمعون أشلاء القتلى في معرة النعمان بإدلب. 
(أ ف ب)
سوريون يجمعون أشلاء القتلى في معرة النعمان بإدلب. (أ ف ب)

مقتل 10 في غارات على إدلب شمال سوريا

قتل 10 أشخاص في قصف جوي شنته قوات الحكومة السورية على مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتشهد محافظة إدلب منذ السبت اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة من جهة والفصائل الجهادية والمقاتلة من جهة ثانية، ما أسفر عن مقتل نحو 100 مقاتل من الطرفين، بحسب المصدر نفسه.

وقال المرصد السوري، اليوم الاثنين «استهدفت قوات الحكومة السورية بضربات جوية سوقاً شعبياً في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح»، مرجحاً ارتفاع عدد القتلى لوجود جرحى في حالات خطرة.


وتؤوي محافظة إدلب وأجزاء محاذية لها في محافظات مجاورة نحو 3 ملايين نسمة نصفهم من النازحين، وتسيطر هيئة تحرير الشام الإرهابية (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر منها وتنشط فيها أيضاً فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذاً.

ومنذ يوم السبت، تدور في المحافظة أعنف الاشتباكات منذ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أغسطس الماضي بعد 4 أشهر على هجوم واسع لقوات الحكومة بدعم روسي.

وأسفرت تلك المعارك المستمرة على جبهات عدة جنوب شرقي إدلب، خلال 48 ساعة، عن مقتل 51 عنصراً من قوات الحكومة و45 مقاتلاً من الفصائل المسلحة والجهادية، وفق المرصد السوري.

وفي نهاية أبريل، بدأت قوات النظام الحكومية بدعم روسي عملية عسكرية سيطرت خلالها على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي المجاور، قبل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار برعاية روسية ـ تركية في نهاية أغسطس.

وأسفر الهجوم خلال 4 أشهر عن مقتل نحو 1000 مدني، وفق المرصد السوري، كما وثقت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 400 ألف شخص إلى مناطق أكثر أمناً في المحافظة، وتحديداً قرب الحدود التركية.

ولم تخلُ الهدنة من اشتباكات متفرقة وغارات تشنها قوات النظام وحليفتها روسيا قُتل جرّاءها أكثر من 160 مدنياً بينهم 45 طفلاً، بحسب حصيلة المرصد الذي أشار إلى تصعيد جديد في القصف بداية نوفمبر.

وفي أكتوبر، أكد الرئيس السوري بشار الأسد، في زيارة هي الأولى له للمحافظة منذ اندلاع النزاع في العام 2011، أن معركة إدلب هي «الأساس» لحسم الحرب في سوريا.

ومنذ سيطرة الفصائل الجهادية والمقاتلة على كامل المحافظة في العام 2015، تصعد قوات النظام بدعم روسي قصفها للمحافظة أو تشن هجمات برية عادة ما تنتهي بالتوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار ترعاها روسيا وتركيا.
#بلا_حدود