السبت - 18 يناير 2020
السبت - 18 يناير 2020
تصوير ناشطين فلسطينيين من الميدان.
تصوير ناشطين فلسطينيين من الميدان.

إصابة عشرات الفلسطينيين خلال مسيرات العودة بينهم مسعف

أصيب مساء اليوم، الجمعة، عشرات الفلسطينيين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهم في مسيرات شرقي قطاع غزة، بينهم مسعف خلال إنقاذه لأحد الجرحى.

وقال مراسل «الرؤية» في غزة إن الآلاف من الفلسطينيين احتشدوا اليوم على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة من أجل المشاركة في فعاليات الأسبوع الـ83، لمسيرات العودة وكسر الحصار السلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، والتي حملت اسم جمعة «المسيرة مستمرة».

وأضاف أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة ورشت المياه العادمة تجاه المشاركين في هذه المسيرات.

وقالت السلطات الصحية الفلسطينية في بيان لها إن «الطواقم الطبية تعاملت مع 37 إصابة مختلفة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الجمعة الـ83 لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة، 4 منها بالرصاص الحي، و10 بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط»، مشيرة إلى أن بين المصابين 10 أطفال.

تصوير ناشطين فلسطينيين من الميدان.



وأضافت: «إلى جانب المواطنين الجرحى، أصيب مسعف متطوع في الهلال الأحمر الفلسطيني بعيار معدني مغلف بالمطاط أثناء عمله الإنساني شرق خان يونس».

وأكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار استمرار وحدتها في الميدان الشعبي والعسكري.

وشدد عضو الهيئة ناصر ناصر، في تلاوته للبيان الختامي للأسبوع الـ83، على أن كل قوى الظلم والشر لن تفرق هذه الهيئة، مضيفاً: «لا ترهبنا التهديدات الإسرائيلية ولا يدفعنا التطبيع للتراجع، ففلسطين غالية والعودة مقدسة، وما زلنا على عهد الثورة والثوار نواصل المسيرة».

تصوير ناشطين فلسطينيين من الميدان.



وأردف: «مسيرات العودة عمل نضالي جماهيري وشكل من أشكال المقاومة وستتواصل إلى أن تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها».

ودعا ناصر إلى ضرورة المشاركة الحاشدة في الجمعة المقبلة الـ84 التي تحمل اسم: «القدس عاصمتنا وفلسطين توحدنا».

ويشارك الفلسطينيون منذ 30 مارس 2018 في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمسيل للدموع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 336 مواطناً؛ بينهم 15 شهيداً احتُجزت جثامينهم ولم يسجَّلوا في كشوفات السلطات الصحية الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفاً آخرون، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد.

#بلا_حدود