الاحد - 26 يناير 2020
الاحد - 26 يناير 2020
نتانياهو لدى وصوله لحضور الاجتماعي الاسبوعي للحكومة (أ ف ب)
نتانياهو لدى وصوله لحضور الاجتماعي الاسبوعي للحكومة (أ ف ب)

نتنياهو يخطط لفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن

كشف رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، عن مساعيه لتطبيق السيادة الإسرائيلية بشكل أحادي الجانب على أراضٍ فلسطينية ومستوطنات في محاولة أخيرة لمنع إجراء انتخابات عامة ثالثة.

وقال نتنياهو خلال مؤتمر نظمته صحيفة "مكور ريشون" اليمينية: "حان الوقت لتطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وإضفاء الشرعية على جميع مستوطنات يهودا والسامرة الموجودة في الكتل الاستيطانية وتلك الموجودة خارجها" مستخدماً المصطلحات التوراتية للضفة الغربية.

وأضاف أنها "ستكون جزءاً من دولة إسرائيل".


وأعلن نتنياهو في سبتمبر عزمه ضم غور الأردن الاستراتيجي والذي يمثل نحو ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة، في حال أعيد انتخابه.

وينظر إلى تصريحات نتنياهو التي أدلى بها الأحد على أنها نداء إلى منافسه الرئيس بيني غانتس لينضم إليه في تشكيل حكومة وحدة يمكن أن تستفيد من تأييد الإدارة الأمريكية للاستيطان.

ولم تسفر انتخابات سبتمبر عن فوز واضح.

وتنتهي الأربعاء المهلة المحددة للبرلمان الإسرائيلي (الكنيست) لتشكيل الحكومة أو حل البرلمان والتوجه إلى إجراء انتخابات ثالثة.

وقال نتنياهو للمشاركين في المؤتمر "أريد الاعتراف الأمريكي بسيادتنا على غور الأردن، إنه أمر مهم".

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه ناقش القضية مؤخراً مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو دون تقديم خطة رسمية.

وأعلن بومبيو الشهر الماضي أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر المستوطنات في الضفة الغربية غير قانونية.

وتعتبر الأمم المتحدة أن المستوطنات التي أقيمت على الأراضي الفلسطينية المحتلة من إسرائيل منذ عام 1967 غير قانونية، ويرى جزء كبير من الأسرة الدولية أنها تشكل عقبة كبرى في طريق السلام.

وطالب مجلس النواب الأمريكي الذي يهمين عليه الديمقراطيون الجمعة أن تدعم أي خطة سلام أمريكية للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني حل الدولتين "بشكل واضح".

ويعيش أكثر من 400 ألف إسرائيلي في مستوطنات مبنية على أراضي الفلسطينيين الذين يناهز عددهم 3 ملايين نسمة.

وقال نتنياهو في تصريحات سابقة إن التحركات الكبيرة لضم أو إضفاء الشرعية على المستوطنات في الضفة الغربية ستكون بالتنسيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخطته المنتظرة للسلام.
#بلا_حدود