الخميس - 19 مايو 2022
الخميس - 19 مايو 2022

مؤيدو ومعارضو الانتخابات الرئاسية بالجزائر وجهاً لوجه في الشارع

مؤيدو ومعارضو الانتخابات الرئاسية بالجزائر وجهاً لوجه في الشارع

متظاهرون رافضون لإجراء الانتخابات الرئاسية في الجزائر العاصمة. (رويترز)

شهد وسط العاصمة الجزائرية اليوم (الاثنين) تظاهرتين، الأولى مؤيدة للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر الجاري، والثانية معارضة لها.

وتجمع المئات من مؤيدي الانتخابات الرئاسية أمام ساحة البريد المركزي معقل الحراك الشعبي، ورددوا شعارات مساندة للمشاركة في الاستحقاق الرئاسي الخميس المقبل، وأخرى تثمّن دور الجيش وقائده الفريق أحمد قايد صالح.

واستهجن المتظاهرون العنف المستخدم باسم الديمقراطية من قِبَل معارضي الانتخابات ضد أفراد الجالية الجزائرية في الخارج لمنعهم من التوجه إلى مكاتب الاقتراع من أجل التصويت في هذه الانتخابات.


وعلى بعد أمتار قليلة من هذا التجمع تظاهر المئات، وأغلبهم من الطلبة، ضد إجراء الانتخابات الرئاسية، وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، ورحيل كل رموز نظام الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة.


وتحدثت مصادر إعلامية عن قيام الشرطة باعتقال بعض الطلبة.

يأتي هذا فيما انطلقت عملية التصويت الخاصة بالبدو الرحّل في المناطق المعزولة بالصحراء، بينما تتواصل للجالية الجزائرية في الخارج لليوم الثالث على التوالي، حيث تسيطر الأجواء المشحونة على هذه العملية في بعض المدن الفرنسية.

كما تواصل الإضراب الشامل في ولايتي بجاية وتيزي وزو وجزء من ولايتي بومرداس والبويرة، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجاً على تنظيم الانتخابات الرئاسية.

ويتوقع أن يستمر الإضراب الذي قوبل باستجابة محدودة جداً في بعض الولايات إلى يوم الأربعاء.