الاثنين - 20 يناير 2020
الاثنين - 20 يناير 2020



متظاهرون عراقيون في ساحة التحرير أمس. (إي بي أيه)
متظاهرون عراقيون في ساحة التحرير أمس. (إي بي أيه)

بغداد تواصل الاحتجاج بدعم من متظاهري الجنوب

قالت مفوضية حقوق الإنسان في العراق إن عدد ضحايا الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أول أكتوبر يقترب من 500 قتيل و30 ألف جريح، فيما انضم محتجون من مناطق الجنوب إلى المعتصمين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد.

وذكرت أحدث إحصائية صادرة عن المفوضية أمس أن عدد الضحايا تجاوز 475 قتيلاً من المتظاهرين وقوات الأمن إلى جانب 27817 مصاباً بينهم 3373 من القوات الأمنية.

وحمل محتجون من الحلة والناصرية والنجف والكوت وكربلاء أعلام العراق مع دخولهم بغداد أمس لمساندة المعتصمين في ساحة التحرير المقر الأساسي للاحتجاجات، وذلك بعد سلسلة تفجيرات في مدينة العمارة جنوب البلاد استهدفت مقار فصائل مسلحة مقربة من إيران.


ويطالب العراقيون منذ أكثر من شهرين بـ«إسقاط النظام» وتغيير الطبقة السياسية التي تسيطر على مقدرات بلادهم منذ 16 عاماً، ويتهمونها بالفساد والتبعية لإيران.

وقال مصدر في شرطة العمارة، كبرى مدن محافظة ميسان «وقعت 4 انفجارات متزامنة، 3 بعبوات صوتية وأخرى ناسفة رافقها إطلاق نار بعيد منتصف ليل الاثنين».

وأضاف أن «العبوات الصوتية استهدفت مقرين وقيادياً في حركة عصائب أهل الحق، فيما استهدفت العبوة الناسفة قيادياً في حركة أنصارالله، دون وقوع ضحايا». وأشار مصدر طبي في مستشفى المدينة إلى إصابة 3 أشخاص بجروح. وينتمي الفصيلان المستهدفان إلى قوات الحشد الشعبي التي تضم فصائل مسلحة شيعية موالية لإيران.

وقال محلل أمني، طلب عدم كشف هويته، إن «ما حدث في العمارة رد فعل الشارع العراقي على مذابح جسر السنك وساحة الخلاني وسط بغداد، وقبلها الناصرية وكربلاء والنجف». وتعرض مرآب يسيطر عليه محتجون منذ أسابيع عند جسر السنك القريب من ساحة التحرير، مساء الجمعة، إلى هجوم مسلح أسفر عن مقتل 20 متظاهراً على الأقل و4 من عناصر الشرطة، كما أدى الهجوم الذي أثار سخطاً واسعاً في البلاد إلى إصابة نحو 100 شخص بجروح.

ورجح المحلل أن يكون «هذا التصعيد للرد على الأحزاب التي تمثل إيران» ويتهمها الشارع بدعم الحكومة وعمليات القمع.

وفي مدينة كربلاء جنوب العاصمة، حاصر متظاهرون مقر مديرية الشرطة، وطالبوا قوات الأمن ومن لديه أدلة حيال اغتيال الناشط المدني فاهم الطائي ومحاولة اغتيال ناشط ثان وتفجير سيارة ثالث بالكشف عنها خلال 24 ساعة. واغتيل الطائي برصاص مجهولين، الأحد في مدينة كربلاء، بينما كان في طريق العودة إلى منزله من التظاهرات. وحاصر آخرون مبنى محكمة كربلاء، وطالبوا بالكشف عن ملفات فساد بحق مسؤولين محليين.

وفي الديوانية، أغلق متظاهرون طريقاً يؤدي إلى مصفى نفط الشنافية مطالبين بفرص عمل، وفقاً لمصدر في الشرطة.
#بلا_حدود