الثلاثاء - 16 يوليو 2024
الثلاثاء - 16 يوليو 2024

بداية متوترة للرئيس الجزائري الجديد مع ماكرون

بداية متوترة للرئيس الجزائري الجديد مع ماكرون
في أول ظهور إعلامي له عقب انتخابه أمس الخميس، رفض الرئيس الجديد للجزائر عبدالمجيد تبون الرد على تصريحات نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال تبون في أول ندوة صحافية له ليلة الجمعة، في جوابه على تصريحات ماكرون «لن أرد على تصريحات كهذه»، لكنه استدرك «هو حر في تسويق البضاعة التي يريد في بلده، أنا لا أعترف إلا بالشعب الذي انتخبني»، معبراً عن استعداده «للحوار مع كل الأفراد، دون أي تفرقة وكذلك مع المرشحين الأربعة الآخرين».

وكان ماكرون قد دعا صباح الجمعة من بروكسل، عقب الإعلان عن فوز تبون بالرئاسة إلى «ضرورة مباشرة السلطات الجزائرية لحوار مع الشعب».


وشهدت عاصمة الجزائر ظهر الجمعة مسيرة حاشدة عبّر فيها المتظاهرون عن رفضهم الاعتراف بنتائج الانتخابات وبتبون رئيساً، مرددين «لم ننتخب.. وتبون لا يمثلنا»، مشككين في نسبة المشاركة التي قالوا إنها «تم تضخيمها» وهي بحسبهم لم تتجاوز «8%».


وكان رئيس السلطة المستقلة للانتخابات محمد شرفي قد صرح بأن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية الجزائرية قد بلغت 39.93%.

كما شهدت مظاهرة بمدينة وهران (400 كم غرب العاصمة) قمعاً، هو الأول من نوعه، وتم توقيف عشرات المتظاهرين، تماماً كما حدث في شوارع العاصمة بعد انتهاء العملية الانتخابية، حيث أوقف العشرات من المتظاهرين من قبل قوات الأمن التي قمعت المسيرات بطريقة عنيفة ليلاً.

وفي الوقت الذي يرفض فيه الشارع الجزائري، في جمعته الــ43 من حراكه، الاعتراف بتبون رئيساً، قال هذا الأخير خلال ندوته الصحافية «أتوجه للحراك الذي قلت وأعيد أنه مبارك.. إنني أمد له يدي لحوار جاد من أجل الجزائر والجزائر فقط».

كما تعهد تبون بأن أول شيء سيقوم به، بعد استلام مهامه كرئيس للجمهورية، هو تغيير عميق في الدستور.