السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مصافحاً رئيس حكومة طرابلس فايز السراج في اسطنبول. (رويترز)

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مصافحاً رئيس حكومة طرابلس فايز السراج في اسطنبول. (رويترز)

مصر لمجلس الأمن: اتفاق «أردوغان - السراج» يُسلح الميليشيات

أكدت مصر في رسالة إلى مجلس الأمن أن الاتفاق الموقع بين أنقرة وحكومة طرابلس ينتهك قرارات مجلس الأمن بشأن ليبيا، وخاصة القرار 1970 لعام 2011، ويسمح بنقل أسلحة إلى الميليشيات غرب البلاد.

واعتبرت في الرسالة التي وجهها مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة السفير محمد إدريس، إلى رئيسة مجلس الأمن لهذا الشهر السفيرة الأمريكية كلي كرافت، وإلى أعضاء المجلس، الثلاثاء، أن «مذكرتي التفاهم بين أنقرة وطرابلس خرق لاتفاق الصخيرات الموقع في 17 ديسمبر 2015، بين الأطراف الليبية»، بحسب قناتي العربية والحدث.

وطالبت الأمم المتحدة بعدم الاعتراف بتبعات التحديد البحري بين أنقرة وطرابلس، مشددة بكل وضوح، على رفضها وعدم اعترافها بمذكرتي التفاهم الموقعتين في إسطنبول بتاريخ 27 نوفمبر بين تركيا وطرابلس، اللتين نصّتا على تحديد الصلاحيات البحرية في البحر المتوسط وطبيعة التعاون العسكري بين الطرفين.


ومن جهته، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، أن بلاده لن تسمح لأحد بالسيطرة على ليبيا بعد أيام من تلويح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإرسال قوات تركية إلى ليبيا لدعم حكومة طرابلس برئاسة فايز السراج. وقال في تصريحات صحافية «لن نسمح لأحد أن يعتقد أنه يستطيع السيطرة على ليبيا».

وأضاف أنه «أمر في صميم الأمن القومي المصري»، لافتاً إلى أن السودان وليبيا «دول جوار» مباشر لمصر.

وشدد على أن بلاده «لن تتخلى عن الجيش الوطني الليبي» بقيادة المشير خليفة حفتر، والذي أحرز تقدماً في مناطق طرابلس التي تسيطر عليها ميليشيات تعمل تحت إمرة حكومة طرابلس.

يذكر أن أردوغان كان قد وقع مع السراج في نوفمبر الماضي، اتفاقاً أمنياً وعسكرياً موسعاً، كما وقّع الطرفان على نحو منفصل مذكرة تفاهم حول الحدود البحرية، اعتبرتها عدة دول، منها مصر واليونان، انتهاكاً للقانون الدولي.
#بلا_حدود