الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
No Image Info

محللون: استقواء قطر بالخارج يعطل «المصالحة الخليجية»

قال محللون سياسيون إن تحقيق تقدم في «المصالحة الخليجية» لن يكون سهلاً في ظل استمرار السياسة الخارجية القطرية «المنحرفة» واستقوائها بالخارج.

وقال المحلل السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بشير عبدالفتاح، لـ«الرؤية»، إن تقرب قطر من تركيا وإيران هو ورقة ضغط تريد بها أن توضح أن لديها بدائل من الممكن أن تكون مزعجة للسعودية والإمارات ومصر، ولكنها تدرك أن هذا القرب «مكلف»، ويهدد علاقتها بالولايات المتحدة ودول الخليج على المدى البعيد.

من جهته، قال مدير المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، هاني سليمان، إن موقف قطر من المصالحة، وحالة التناقض التي تعيشها الآن، نتيجة لانتهاجها سياسات ووجهات نظر منحرفة عن المسار الجمعي لدول الخليج.


وبيّن سليمان أن العلاقات القوية بين الدوحة وطهران، وتسخير قناة الجزيرة للدفاع عن إيران وتركيا، ربما كانت سقطة تاريخية لا يمكن التراجع عنها، وستكون حجر عثرة في سبيل عودة العلاقات كما كانت.

ولفت إلى أن الدعم القطري الكبير لتركيا في هذا التوقيت يثير علامة استفهام، خاصة بعد اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين تركيا وحكومة طرابلس، والذي يؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي المصري، في ظل دعم أنقرة بعض العناصر الجهادية والإخوان.

وقال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إكرام بدرالدين، إن الخلاف يعود لتدخل قطر في الشؤون الداخلية لدول أخرى، ودعمها لجماعات إرهابية، وإذا تخلت قطر عن سياساتها العدائية وابتعدت عن الاستقواء بالخارج، فستنجح المصالحة.
#بلا_حدود