الاثنين - 15 يوليو 2024
الاثنين - 15 يوليو 2024

تبون يواجه رفض الشارع بعد تنصيبه رئيساً للجزائر

تبون يواجه رفض الشارع بعد تنصيبه رئيساً للجزائر
تجددت، اليوم الجمعة، المظاهرات بالجزائر في الأسبوع الـ44 من الحراك الشعبي، وهذا بالرغم من تنصيب عبدالمجيد تبون رئيساً جديداً للبلاد، وهو الذي أعلن عن مد يده للحوار من أجل توافق وطني.

وخرج الآلاف من المواطنين بالعاصمة عقب صلاة الجمعة، رافعين شعارات تعبر عن رفضهم للاعتراف بعبدالمجيد تبون رئيساً، ومجددين رفضهم لنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 ديسمبر.

وشهدت العديد من المدن الجزائرية مظاهرات مماثلة، تعبر عن رفض الشارع للتعاطي مع السلطة التي أفرزتها الانتخابات الماضية، والتي يشككون في شرعيتها، وهذا بإصرارهم على الطعن في شرعية الانتخابات التي يقولون إنه تم تزويرها وتضخيم نسبة المشاركة فيها، حيث رددوا هتافات «ما كاش (لا توجد باللهجة الجزائرية) الشرعية».


وحسب الأرقام الرسمية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، فإن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية بلغت 39.93%، في حين يقول المتظاهرون إنها لم تتعد نسبة 8%.


وكان عبدالمجيد تبون في أول خطاب له للأمة عقب ترسيمه الخميس رئيساً للبلاد قد تعهد بإصلاحات اقتصادية وبحوار في إطار التوافق الوطني، لكن تجدد الاحتجاجات يجعل المراقبين يتوقعون فشل مساعي مد جسور الحوار بين السلطة والحراك الشعبي الذي يطعن في شرعيتها.