الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
No Image Info

ناشطون جزائريون يمنحون الرئيس تبون 100 يوم للوفاء بوعوده

أطلق ناشطون جزائريون مبادرة تتلخص في منح الرئيس الجديد للبلاد عبدالمجيد تبون رصيد 100 يوم لتحقيق إصلاحات، وفي حال لم يوفِ النقاط التي يطالبون بها فستتم المطالبة باستقالته.

أعطت المبادرة التي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي فرصة ورصيداً للرئيس عبدالمجيد تبون قدرها 100 يوم، يستمر الحراك خلالها ويكون محل اختبار في 5 مجالات، هي الحرية والانتخابات ومراجعات في الدستور وقانون الأحزاب، والعدالة وتعميم «محاربة العصابة» في بقية مؤسسات الدولة.

وتتلخص مطالب أصحاب المبادرة، في باب الحريات، في حرية التعبير وحرية تأسيس الجمعيات والأحزاب وحرية النشاط الجمعوي والسياسي وحرية الإعلام.


أما المطالب في باب الانتخابات فتمثلت في مراجعة تشكيلة السلطة المستقلة للانتخابات، وتصفية البطاقية الوطنية للناخبين وتحييد فعلي للإدارة ومراجعة طريقة تصويت الأسلاك المشتركة (الأمن والجيش).

وفي باب العدالة يطالبون الرئيس تبون بالعدالة في التقاضي وفي منح الصفقات والمشاريع وفي التوظيف والترقيات، وفي تطبيق القوانين.

وقد علق أحد النشطاء الذين تبنوا المبادرة عقب الجمعة الأولى للحراك بعد تولي تبون رسمياً مهامه بقوله على صفحته على فيسبوك «تم خصم أول نقطة من رصيد تبون، مواصلة التعتيم الإعلامي على أول جمعة من الحراك في عهدته».

ويقول أصحاب المبادرة «في حال انقضت 100 يوم بلا نتائج ملموسة يكون مطلب الحراك رحيل الرئيس».

وكان الرئيس الجزائري الجديد عبدالمجيد تبون استلم رسمياً مهامه الخميس الماضي بعد أدائه اليمين الدستورية، وهو الذي فاز بالانتخابات التي أجريت في ظروف استثنائية يوم الـ12 من شهر ديسمبر الجاري، وسط رفض شعبي لها والاعتراف بنتائجها.

وقد أعلن الرئيس تبون نيته في مد جسور حوار مع الحراك الشعبي المستمر منذ 22 فبراير الماضي والذي أطاح بالرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، وأعلن عن مد يده للحوار في إطار توافق وطني، وأبعد الوزير الأول نور الدين بدوي ووزيره للداخلية صلاح الدين دحمون المغضوب عليهما شعبياً، وهذا قبل تشكيل الحكومة بصفة نهائية.

ويتوسط أصحاب مبادرة «رصيد الـــ100» يوم صفين في الحراك الشعبي، الأول عبر عن ضرورة التحاور مع السلطة والاستمرار في الضغط عبر الشارع، والثاني يرفض رفضاً قاطعاً الحوار ويطالب بإسقاط نتائج الانتخابات من خلال الشعارات التي ترفع في المسيرات التي لم تتوقف، ومن خلال ما يتم تدوينه في الوسائط وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.
#بلا_حدود