الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
جلسة للبرلمان التونسي للتصويت على الحكومة الجديدة. (رويترز)

جلسة للبرلمان التونسي للتصويت على الحكومة الجديدة. (رويترز)

تونس تبحث عن رئيس وزراء بعد فشل حكومة «النهضة»

طالبت الرئاسة التونسية، مساء الاثنين، في بيان الأحزاب والائتلافات والكتل البرلمانية بترشيح اسم بديل لرئيس الوزراء المكلف الحبيب الجملي، الذي لم تحظ حكومته المرشحة بثقة البرلمان.

وذكر بيان الرئاسة على فيسبوك «حرصكم على تقديم مقترحاتكم في أسرع الأوقات سيتيح مدة كافية لمزيد تعميق المشاورات في احترام كامل للمدة التي نصت عليها الفقرة الثالثة من الفصل التاسع والثمانين من الدستور».

وتابع البيان «هذا كتاب إليكم لدعوتكم لتقديم مقترحاتكم مكتوبة حول الشخصيّة أو الشخصيات التي ترتؤون أنها الأقدر من أجل تكوين حكومة، مع بيان دواعي هذا الاختيار والمعايير التي تم اعتمادها في ذلك، على أن يكون هذا في أجل قريب لا يتجاوز يوم الخميس 16 من شهر يناير الجاري».


وبعد فشل الجملي في الحصول على ثقة مجلس نواب الشعب (البرلمان)، بات الرئيس التونسي يملك زمام المبادرة لتكليف شخصية من أجل تكوين حكومة.

وفي هذه الحالة ينص الدستور التونسي في الفصل 89 على أنه «عند تجاوز الأجل المحدد دون تكوين الحكومة، أو في حالة عدم الحصول على ثقة البرلمان، يقوم رئيس الجمهورية في أجل (مدة) عشرة أيام بإجراء مشاورات مع الأحزاب والائتلافات والكتل النيابية لتكليف الشخصية الأقدر من أجل تكوين حكومة في أجل أقصاه شهر».

ويمكن أن تمدد تلك المهلة لشهر آخر وفي حالة الفشل مرة أخرى في تكوين حكومة، فإنه لن يتبقى، بحسب الدستور، خيار آخر سوى أن يحل الرئيس البرلمان ويدعو إلى انتخابات تشريعية جديدة «في أجل أدناه خمسة وأربعون يوما وأقصاه تسعون يوماً».

من جهته، سارع قطب الإعلام نبيل القروي لاقتناص فرصة فشل خصمه راشد الغنوشي في حشد التأييد لصالح حكومة الجملي؛ إذ أعلن القروي أن أحزاباً وكتلاً برلمانية شكلت جبهة برلمانية تمهيداً لمشاورات جديدة مع الرئيس قيس سعيد.

وقال القروي رئيس حزب قلب تونس (38 مقعداً) الذي حل ثانياً في الانتخابات التشريعية، إن الجبهة ستضم أيضاً أحزاب حركة الشعب (16 مقعداً) وحركة تحيا تونس (14 مقعداً) وكتلة الإصلاح الديمقراطي وكتلة المستقبل.
#بلا_حدود