الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021
جلسة للبرلمان التونسي للتصويت على الحكومة الجديدة. (رويترز)

جلسة للبرلمان التونسي للتصويت على الحكومة الجديدة. (رويترز)

مهلة إلى الغد لترشيح رئيس جديد للحكومة التونسية 

أمهل الرئيس التونسي قيس سعيد الأحزاب والائتلافات والكتل البرلمانية حتى الغد، لتقديم اسم بديل لرئيس الوزراء المكلف الحبيب الجملي، الذي لم تحظ حكومته المقترحة بثقة البرلمان.

وطالب سعيد في مراسلة رسمية، الأحزاب والكتل البرلمانية بتقديم الشخصيات المرشحة «مع بيان دواعي هذا الاختيار والمعايير التي تم اعتمادها في ذلك».

وبعد فشل الجملي - مرشح حركة النهضة (الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية التي أجريت في أكتوبر الماضي) - في الحصول على ثقة مجلس نواب الشعب (البرلمان) بات الرئيس التونسي يملك زمام المبادرة لتكليف شخصية من أجل تشكيل حكومة.


ورفض البرلمان يوم الجمعة الماضي بأغلبية الأصوات منح الثقة لحكومة الجملي، ليتم اللجوء إلى الفصل 89 من الدستور والذي يمنح المبادرة لرئيس الجمهورية من أجل ترشيح «الشخصية الأقدر» بالتشاور مع الأحزاب، في مدة 10 أيام حتى يبدأ مشاورات جديدة لتكوين حكومة.

ويمكن أن تمدد تلك المهلة لشهر آخر، وفي حالة الفشل مرة أخرى في تكوين حكومة، فإنه لن يتبقى، بحسب الدستور، خيار آخر سوى أن يحل الرئيس البرلمان ويدعو إلى انتخابات تشريعية جديدة «في أجل أدناه 45 يوماً وأقصاه 90 يوماً».

وتنتظر تونس الحكومة العاشرة منذ سقوط حكم الرئيس الراحل زين العابدين بن علي عام 2011.

من جهته، سارع قطب الإعلام نبيل القروي لاقتناص فرصة فشل خصمه رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي في حشد التأييد لمصلحة حكومة الجملي، إذ أعلن القروي أن أحزاباً وكتلاً برلمانية شكلت جبهة برلمانية تمهيداً لمشاورات جديدة مع رئيس الجمهورية.

#بلا_حدود