الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الرئيسان التونسي قيس سعيد والتركي رجب طيب أردوغان(أرشيفية)

الرئيسان التونسي قيس سعيد والتركي رجب طيب أردوغان(أرشيفية)

محللون: تقارب تونس مع تركيا زاد عُزلتها والدليل مؤتمر برلين

فسّر عدد من المحللين التونسيين عدم دعوة ألمانيا الرئيس قيس بن سعيد لحضور مؤتمر برلين حول ليبيا الأحد المقبل بتزايد عزلة البلاد التي نجمت عن انحياز الرئيس وحركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي الذي يرأس البرلمان لمحور قطر تركيا.

وقال الفقيه الدستوري جعفر الأكحل لـ"الرؤية" إن غياب تونس عن مؤتمر برلين وحضور تركيا يؤكد أن تونس أصبحت بمنزلة ولاية تركية مثلها مثل قطر، وبالتالي فلا جدوى لحضورهما طالما أن تركيا حاضرة فهي من تقرر للأسف توجهات السياسة الخارجية التونسية بعد أن كانت تونس نموذجاً للاستقلالية والحياد والفاعلية في المحيط الإقليمي"، على حدّ قوله.

في السياق ذاته، قال الدبلوماسي السابق حسن المحنوش لـ"الرؤية" إن تونس فقدت دورها منذ أن تخلت عن مبدأ الحياد والاستقلالية واصطفت وراء قطر وتركيا وغيابها هو النتيجة الطبيعية لفقدان الدبلوماسية التونسية فاعليتها".


تطورات الأوضاع في تونس وتنامي الغضب من سوء إدارة السياسة الخارجية، دفعا عدداً من الناشطين لتأسيس جبهة سياسية أو حزب يتبنى المبادئ الإصلاحية للزعيم التونسي الحبيب بورقيبة لإنقاذ البلاد.

وقد دعا في هذا السياق الإعلامي البارز عمر صحابو إلى اجتماع لمن ينتمون إلى فكر بورقيبة يوم 18 يناير الجاري الذي يصادف اندلاع الثورة المسلحة عام 1952، والتي قادها الزعيم الحبيب بورقيبة ضد الاستعمار الفرنسي وانتهت باستقلال البلاد في 20 مارس 1956.

وقال صحابو إن هدف هذه المبادرة هو جمع المؤيدين لمشروع الإصلاح للزعيم الحبيب بورقيبة في كيان واحد، مشيراً إلى أن مجموعة من وزراء عهد بورقيبة يؤيدون المبادرة.

وأوضح المحنوش أن هذه المبادرة تملك الكثير من حظوظ النجاح لأن عمر مؤسسها صحابو شخصية وطنية صادقة ونظيف اليد ومهني محترف، وهو ما اتفق معه أيضاً الأكحل الناشط الدستوري المستقل الذي أعتبر "أن المبادرة التي ستتوج بتأسيس حزب بورقيبي يملك كل حظوظ النجاح لتخليص تونس من متاهة الإسلام السياسي وتضع حداً لمحاولات هيمنة حركة النهضة الإخوانية".
#بلا_حدود