الاثنين - 30 مارس 2020
الاثنين - 30 مارس 2020
No Image

العثور على مقبرة جماعية في الغوطة الشرقية قرب دمشق

عثر الجيش السوري على مقبرة جماعية تضم 70 جثة لـ«مدنيين وعسكريين جرى إعدامهم» في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ليل الأحد.

وسيطر الجيش السوري في عام 2018 على كامل الغوطة الشرقية التي كانت تعد المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق، إثر معارك عنيفة وحصار محكم، ثم حصل اتفاق تم بموجبه إجلاء عشرات آلاف المدنيين والمقاتلين إلى شمال غرب البلاد.

وأفادت سانا أن وحدة من الجيش عثرت «بالتعاون مع الجهات المختصة على مقبرة جماعية لمدنيين وعسكريين ممن أقدمت المجموعات الإرهابية على إعدامهم في منطقة مزارع العنب» بمدينة دوما في الغوطة الشرقية.

وبين عامي 2012 و2018، كان فصيلا «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» يسيطران على الجزء الأكبر من الغوطة الشرقية، كما تواجدت فصائل أخرى فيها، بينها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وحركة أحرار الشام.

ورجّح رئيس فرع الشرطة العسكرية في دمشق العميد محمد منصور، وفق ما نقلت وكالة سانا، أن الجثث وبينها امرأة تعود للفترة الممتدة من بداية 2012 حتى 2014.

وأفاد أنه سيتم الاثنين استكمال العمل على انتشال المزيد من الجثث.

وأوضح الطبيب الشرعي في مستشفى تشرين العسكري أيمن خلو، وفق سانا، أن معظم الجثث التي تم انتشالها «كانت مقيدة»، مشيراً إلى أنه تم التعرف على اثنتين منها، من دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل حول هويتيهما.

وقال إن الكشف الأولي يظهر «إعدام أغلبيتهم بطلقات نارية في الرأس».

ولم يتسنّ لوكالة فرانس برس التحقق من صحة التقارير حول ظروف وفاة الضحايا.

وخلال الأعوام الماضية، عثر على عدد من المقابر الجماعية في مناطق كانت تخضع سابقاً لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي، أبرزها في مدينة الرقة معقله السابق في سوريا، وفي محافظة دير الزور (شرقاً).

#بلا_حدود