الثلاثاء - 31 مارس 2020
الثلاثاء - 31 مارس 2020
جوزيف بوريل ممثل الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الاوروبي (أرشيفية)
جوزيف بوريل ممثل الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الاوروبي (أرشيفية)

الاتحاد الأوروبي يتفق على مراقبة حظر إرسال الأسلحة إلى ليبيا

يعتزم الاتحاد الأوروبي مراقبة حظر توريد أسلحة لليبيا مستقبلاً عبر مهمة بحرية جديدة، وذلك بعدما عطّلت معارضة النمسا في وقت سابق اليوم الاثنين، الوصول إلى اتفاق أوروبي لاستئناف عملية «صوفيا».

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في بروكسل اليوم الاثنين، إن هناك اتفاقاً مبدئياً حول مهمة جديدة للاتحاد الأوروبي. وأضاف «هذه المهمة سيكون لها أيضاً عنصر بحري موجه إلى الطرق التي يسلكها الذين يجلبون أسلحة إلى ليبيا، أي في شرق البحر المتوسط».

ودعا ماس، النمسا ودولاً أخرى إلى عدم عرقلة إحراز تقدم في الرقابة على حظر توريد أسلحة لليبيا بسبب مخاوف متعلقة بسياسة الهجرة.


وقال المسؤول الألماني في وقت سابق خلال اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي ببروكسل اليوم «الذين يفكرون في المقام الأول في قضايا الهجرة، يتعين عليهم أن يعلموا أنه لا يمكن حل مشكلات الهجرة إلا إذا لم تبقَ ليبيا دولة فاشلة».

وأكد ماس ضرورة أن يقدم الاتحاد الأوروبي إسهاماً في المراقبة على حظر توريد أسلحة لليبيا. وقال «ليس حاسماً في ذلك ما إذا كانت هذه الإسهامات ستُقدم من البر أو الجو أو البحر. المهم هو أن نتمكن من مراقبة ما إذا كان يجرى خرق الحظر عبر البر أو الجو أو البحر»، معبراً عن أمله في أن يعي الجميع مسؤوليتهم تجاه ذلك.

والدول الأعضاء في الاتحاد على خلاف بشأن استئناف الدوريات البحرية في إطار العملية «صوفيا».

وانتشلت سفن العملية «صوفيا» أيضاً المهاجرين في عرض البحر إلى أن تم تعليق المهمة في أواخر العام الماضي بسبب خلاف حول المكان الذي ينبغي أن يُنقل إليه الأشخاص الذين تم إنقاذهم. وتعارض النمسا بشدة إحياء العملية.

واتفقت 16 دولة ومنظمة قبل 4 أسابيع خلال قمة برلين بشأن ليبيا على إنهاء التدخل الخارجي في النزاع الليبي الدائر منذ 9 أعوام. وتعتبر ليبيا دولة عبور مهمة للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا.
#بلا_حدود