الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020
جانب من مؤتمر شيوخ ليبيا في مدينة ترهونة. (من المصدر)
جانب من مؤتمر شيوخ ليبيا في مدينة ترهونة. (من المصدر)

«شيوخ ليبيا»: تحريك قضايا دولية ضد قطر وتركيا

أعلن البيان الختامي لمؤتمر شيوخ ليبيا، اليوم الخميس، تحريك قضايا دولية ضد الدول التي صنعت الفوضى وعدم الاستقرار في ليبيا، وفي مقدمتها قطر وتركيا.

واجتمع آلاف من شيوخ وأعيان القبائل والمدن والنخب الليبية في مدينة ترهونة يومي الأربعاء والخميس، للتشاور حول عدد من الملفات والتأكيد على أن ليبيا دولة مستقلة ذات سيادة وموحدة.

وقالوا في البيان الختامي إن بلادهم تعاني انقساماً سياسياً وغزواً تركياً وتدفقاً متواصلاً للمرتزقة والإرهابيين، مؤكدين مقاومتهم للتدخل الخارجي وفي مقدمته الغزو التركي ورفض أي اتفاقية تشكل خطراً على الأمن الليبي.

وأضافوا «سنحرك قضايا دولية ضد الدول التي صنعت الفوضى وعدم الاستقرار في ليبيا وعلى رأسها قطر وتركيا».

وتابعوا «هنالك محاولة لتوطين الإرهابيين في العاصمة طرابلس وإهدار للمدخرات وتهجير أبناء الوطن وخطف على الهوية.. صناع الإرهاب اتخذوا من المدن الليبية ملاذاً لهم ومركزاً لتنفيذ مخططاهم التدميرية وممراً آمناً للمتاجرة بالبشر بسبب حكم الميليشيات المؤدلجة».

وطالب البيان الأمم المتحدة بسحب اعترافها بما يسمى بالمجلس الرئاسي ومجلس الدولة اللذين لم يحصلا على اعتراف مجلس النواب، داعين إلى محاكمة المجلسين بجريمة خيانة الوطن.

وأردف قائلاً «المصالحة الوطنية الشاملة أساس بناء العلاقة الوطنية لتضميد الجراح وجبر الضرر لخلق وئام اجتماعي وضمان وحدة الدولة ومؤسساتها».

من جهة أخرى، أعلن شيوخ ليبيا استمرار إغلاق المصارف والحقول والموانئ النفطية لحين تشكيل حكومة موحدة قادرة على حماية مقدرات الليبيين، مشددين على ضرورة وضع حد للعبث بمؤسسات الدولة المالية وعلى رأسها مصرف ليبيا المركزي والاستثمارات الخارجية.

وحول المحادثات والمفاوضات التي تحتضنها عدة دول، أكد الشيوخ «رفض أي حوار قائم بين الليبيين بما فيها حوار جنيف القائم برعاية الأمم المتحدة ما لم يتم الرجوع إلى الليبيين باعتبارهم المعنيين بأي نتائج لهذه الحوارات».

#بلا_حدود