الثلاثاء - 31 مارس 2020
الثلاثاء - 31 مارس 2020
الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون. رويترز
الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون. رويترز

بعد عام من الاحتجاج.. رئيس الجزائر يوجه رسالة تحذيرية للمتظاهرين

دعا الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون المحتجين المطالبين بإصلاحات سياسية، إلى توخي الحذر من محاولات الاختراق التي تهدف إلى دفعهم لارتكاب أعمال عنف.

وأشاد تبون بحركة الاحتجاج الراهنة لتجنبها اللجوء للعنف الذي قال إنه كان سيقود البلاد إلى «كارثة».

جاءت تصريحات تبون، الذي انتخب في ديسمبر في انتخابات لاقت رفضاً كبيراً من المحتجين، قبل المظاهرات المقررة لإحياء الذكرى الأولى للاحتجاجات الأسبوعية التي أجبرت الرئيس المخضرم عبدالعزيز بوتفليقة على الاستقالة في أبريل.

وقال الرئيس الجزائري الخميس: «أوصي أبنائي الذين يتظاهرون يوم الجمعة، بالحذر من الاختراق لأن هناك بوادر اختراق من الداخل والخارج».

واندلعت الاحتجاجات الحاشدة التي تعرف بالحراك في 22 فبراير العام الماضي للمطالبة بعدم ترشح بوتفليقة لولاية خامسة ومحاكمة الضالعين في الفساد وإجراء إصلاحات سياسية أخرى.

وجرى منذ ذلك الحين اعتقال اثنين من رؤساء الوزراء السابقين وعدة وزراء سابقين ورجال أعمال بارزين في إطار تحقيقات ضد الفساد.

وقال تبون إنه وقع على «مرسوم يجعل من 22 فبراير يوماً وطنياً وعطلة مدفوعة الأجر تحت تسمية اليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية».

وأضاف «الحراك ظاهرة صحية وليس لدي أي لوم عليه لأنه أنقذ البلاد من كارثة».

وأفرج تبون عن العديد من المحتجين بعد احتجازهم خلال الأسابيع الماضية وشكل لجنة لتعديل الدستور بهدف إعطاء البرلمان والحكومة دوراً أكبر.

#بلا_حدود