الخميس - 02 أبريل 2020
الخميس - 02 أبريل 2020
آليات عسكرية تركية في طريقها إلى إدلب. (أ ف ب)
آليات عسكرية تركية في طريقها إلى إدلب. (أ ف ب)

أردوغان يتوعد بطرد قوات الأسد «هذا الأسبوع».. والجيش السوري يواصل التقدم

توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، بطرد قوات الحكومة السورية إلى ما وراء مواقع المراقبة العسكرية التركية في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا هذا الأسبوع رغم تقدم قوات الجيش السوري المدعومة من روسيا.

ونزح نحو مليون سوري في الأشهر الثلاثة الماضية بسبب القتال بين الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا والقوات السورية التي تحاول استعادة آخر معقل كبير للمعارضة في سوريا في الحرب المستمرة منذ 9 سنوات.

وأرسلت أنقرة آلافاً من قواتها وشاحنات محملة بالمعدات للمنطقة الواقعة في شمال غرب سوريا على الحدود مع تركيا لدعم الفصائل الموالية لها.

وقال أردوغان في كلمة أمام أعضاء البرلمان عن حزب العدالة والتنمية الحاكم «نعتزم تحرير مواقع المراقبة التابعة لنا من حصار (القوات الحكومية السورية) بحلول نهاية هذا الشهر بطريقة أو بأخرى».

لكن قوات الرئيس السوري بشار الأسد حققت مكاسب جديدة في جنوب محافظة إدلب، حيث سيطرت على عدد من القرى، وفقاً لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن الهدف المباشر للقوات الحكومية هو الوصول إلى بلدة كفر عويد التي ستجبر السيطرة عليها مقاتلي المعارضة على الانسحاب من قطاع أكبر من الأراضي، منها آخر موطئ قدم لهم في محافظة حماه.

وقال الجيش السوري إنه سيطر على عدد من القرى والبلدات في الأيام القليلة الماضية إلى الجنوب من إدلب، ووصف الأراضي التي سيطر عليها بأنها مفارق طرق بين مناطق تسيطر عليها المعارضة.

وأقامت تركيا 12 موقعاً للمراقبة حول «منطقة خفض التصعيد» في إدلب بموجب اتفاق أبرم عام 2017 مع روسيا وإيران، لكن العديد منها أصبح الآن خلف الخطوط الأمامية للقوات الحكومية السورية.

وتتقدم القوات الحكومية مقتربة من مخيمات النازحين قرب الحدود التركية، حيث يخشى النازحون أن يُحاصروا وسط القتال.

وقال أردوغان في كلمته إنه يأمل في حل مسألة استخدام المجال الجوي في إدلب قريباً.

وتتحكم روسيا في المجال الجوي وتقصف بشكل شبه يومي المعارضة المسلحة التي تساندها تركيا، دعماً لهجوم القوات الحكومية.

#بلا_حدود