الاثنين - 25 مايو 2020
الاثنين - 25 مايو 2020
رتل عسكري تركي يدخل الحدود السورية. 
(أ ف ب)
رتل عسكري تركي يدخل الحدود السورية. (أ ف ب)

تركيا تبدأ عملية عسكرية ضد سوريا رداً على خسائرها الفادحة في إدلب

أعلنت تركيا، اليوم الأحد، أنها أطلقت عملية عسكرية ضد الحكومة السورية في إدلب شمال غرب سوريا، رداً على هجمات كبّدت أنقرة خسائر فادحة هذا الأسبوع، في استمرار عدوانها وانتهاكها للأراضي السورية.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن «عملية درع الربيع التي أطلقت بعد الهجوم في إدلب 27 فبراير متواصلة بنجاح»، مضيفاً أنه ليس لدى أنقرة «نية» الدخول في مواجهة مع موسكو التي تدعم الجيش السوري.

وأشار إلى أن بلاده تنتظر من روسيا استخدام نفوذها لوقف هجمات الجيش السوري وإجباره على الانسحاب إلى حدود اتفاقية سوتشي.

وتابع أكار «هدفنا الوحيد في إدلب العناصر المعتدية على قواتنا المسلحة، وذلك في إطار الدفاع المشروع عن النفس»، على حد زعمه.

من جهته، أعلن الجيش السوري إغلاق المجال الجوي فوق المناطق الشمالية.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء السورية «سانا»: «القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تعلن عن إغلاق المجال الجوي لرحلات الطائرات ولأي طائرات مسيّرة فوق المنطقة الشمالية الغربية من سوريا، وبخاصة فوق محافظة إدلب، وسيتم التعامل مع أي طيران يخترق مجالنا الجوي على أنه طيران معادٍ يجب إسقاطه ومنعه من تحقيق أهدافه العدوانية».

وأضاف المصدر: «تستمر قوات النظام التركي بتنفيذ أعمال عدوانية ضد قواتنا المسلحة العاملة في محافظة إدلب وما حولها، سواء باستهداف مواقع جنودنا الذين يواجهون الإرهابيين بشكل مباشر، أو عبر تقديم جميع أنواع الدعم للتنظيمات المسلحة المصنفة على لائحة الإرهاب وفق القانون الدولي».

وفي تطور لاحق، أفادت «سانا» باستهداف القوات التركية طائرتين سوريتين في إدلب، وأشارت الوكالة في خبر مقتضب إلى أن الطيارين هبطوا بالمظلات، عقب استهداف «قوات النظام التركي لطائرتين سوريتين في إدلب».

#بلا_حدود