الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
إسرائيلي يصطحب أطفاله للإدلاء بصوته في الانتخابات. (رويترز)

إسرائيلي يصطحب أطفاله للإدلاء بصوته في الانتخابات. (رويترز)

إسرائيل تدعو الناخبين للتوجه إلى مراكز الاقتراع اليوم.. وتعلن ارتفاع أعداد المصابين بكورونا

فُتحت مراكز الاقتراع أمام الناخبين في إسرائيل، صباح اليوم الاثنين، في ثالث انتخابات تشريعية تجري خلال أقل من عام، وستكون حاسمة لرئيس الوزراء المؤقت بنيامين نتنياهو، الذي يكافح من أجل البقاء في السلطة في ظل اتهامات له بالفساد.

وبينما ترتهن نتيجة تلك الانتخابات بمدى إقبال الناخبين على لجان التصويت، دعت وزارة الصحة الإسرائيلية الناخبين إلى التوجه لصناديق الاقتراع، دون خوف من الإصابة بفيروس كورونا. وقال مدير عام وزارة الصحة موشيه بار سيمان توف «التصويت آمن. لا تتردد. هذا واجبك. هذا حقك. اذهب وصوت».

ويأتي ذلك فيما أعلنت إسرائيل ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 10، وأشارت الوزارة إلى أن إحدى الحالات الثلاث الجديدة المكتشفة أصيبت بالعدوى داخل إسرائيل. ذلك فيما احتُجز نحو 5600 شخص رهن الحجر الصحي في منازلهم، بناء على أوامر وزارة الصحة.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات رغم مخاوف تفشي الفيروس المستجد. وأقيمت مراكز انتخابية خاصة للإسرائيليين الموضوعين في حجر صحي في منازلهم. ولن يُسمح لهم باستخدام مراكز الاقتراع العامة، كما سيضعون الكمامات لدى الإدلاء بأصواتهم.

ومن المفترض أن يتوجه 6.4 مليون إسرائيلي إلى أكثر من 10 آلاف مركز اقتراع، لاختيار مرشحهم لرئاسة الحكومة، بعد فشل نتنياهو وخصمه الرئيس بيني غانتس في تشكيل الحكومة مرتين متتاليتين، بعد انتخابات أبريل وسبتمبر الماضيين.

ويرى المراقبون أن حسم نتائج الانتخابات بات رهناً بمدى رغبة الناخبين في المشاركة من عدمها، وهو ما يجعل حكومة نتنياهو حريصة على اجتذاب أكبر عدد ممكن الناخبين، ليتسنى لحزبه الليكود اليميني الحصول على أغلبية كافية، تمكنه من تشكيل حكومة مستقلة، دون الحاجة إلى السعي وراء ائتلاف مع غريمه غانتس.

ولم يبرهن نتنياهو ولا غانتس حتى الآن على قدرتهما على تشكيل ائتلاف حاكم. ومع ذلك، فإنه منذ آخر انتخابات أجريت في سبتمبر 2019، طرأ تطوران كبيران قد يغيران من الحسابات: الأول هو توجيه تهم بالفساد إلى نتنياهو، الذي سيمثل أمام المحكمة في مارس الجاري. والثاني هو إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن «خطة القرن» في الشرق الأوسط.

ويخوض حزب الليكود المحافظ، بزعامة نتنياهو، سباقاً متقارباً، مجدداً، ضد حزب «أزرق ـ أبيض»، بزعامة رئيس أركان الجيش السابق بيني غانتس.

ويرى محللون أن المرشحَين لم يقدما ما يقنع شخصاً صوت مرتين من قبل للحزب نفسه بأن يغير قراره هذه المرة، معتبرين أنه على الأغلب ستسفر النتائج عن عدم وجود فائز صريح.

#بلا_حدود