الجمعة - 24 سبتمبر 2021
الجمعة - 24 سبتمبر 2021
No Image Info

الجيش السوري يسيطر على سراقب وتركيا تتوعد بمواصلة القتال

دخلت قوات الجيش السوري بلدة استراتيجية تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب، يوم الاثنين، وقالت تركيا: إنها ستواصل

قصف القوات الحكومية السورية، بعد تصعيد عملياتها العسكرية في مطلع الأسبوع.

وتبادلت تركيا وروسيا، اللتان اقتربتا أكثر من أي وقت مضى من المواجهة المباشرة في سوريا في الأيام القليلة الماضية، التهديدات بشأن المجال الجوي

بعدما أسقطت القوات التركية طائرتين سوريتين مقاتلتين، وضربت مطاراً عسكرياً.

وتصاعد القتال بدرجة كبيرة في الأيام القليلة الماضية في شمال غرب سوريا، حيث أرسلت تركيا آلاف القوات

والمركبات العسكرية، الشهر الماضي، من أجل التصدي لتقدم قوات الجيش السوري في آخر معقل للمعارضة.

وقال مراسل للتلفزيون السوري الرسمي في سراقب: إن الجيش يقوم بتمشيط البلدة، بعد انسحاب قوات المعارضة المدعومة من تركيا. وقالت مصادر

من المعارضة: إن الاشتباكات مستمرة في المناطق الغربية من البلدة، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن المعارضة تحاول استعادة سيطرتها عليها.

وتبادلت قوات الجيش السوري وقوات المعارضة، السيطرة على سراقب مرتين في أقل من شهر، فيما يعكس أهميتها سواء كبوابة

لمدينة حلب الشمالية التي تسيطر عليها الحكومة، أو لمدينة إدلب في الغرب التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال المعارضون: إن طائرات مسيرة تركية تقصف مواقع للجيش السوري على الجبهة في سراقب، وأصابت منصتين على الأقل لإطلاق الصواريخ.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، يوم الاثنين، مقتل أحد الجنود الأتراك، وإصابة آخر في قصف لقوات الحكومة السورية في إدلب.

ومن المقرر أن يجتمع أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الخميس، في روسيا من أجل التوصل لاتفاق بشأن إدلب.

وقال أردوغان «سنذهب إلى موسكو لتقييم التطورات مع السيد بوتين، آمل أن نتخذ الخطوات اللازمة هناك، سواء كانت وقفاً لإطلاق النار أو أي خطوات أخرى مطلوبة».

وأكدت تركيا أنها لا تسعى لأي صراع مع روسيا، لكن ضرباتها المتلاحقة على القوات المدعومة من روسيا حول إدلب، زادت من مخاطر المواجهة المباشرة.

#بلا_حدود