الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
امرأتان باكستانيتان تبيعان بقوليات على قارعة الطريق في كراتشي عشية يوم المرأة العالمي. (أ ف ب)

امرأتان باكستانيتان تبيعان بقوليات على قارعة الطريق في كراتشي عشية يوم المرأة العالمي. (أ ف ب)

لماذا يحتفل العالم باليوم العالمي للمرأة؟

سلمان إسماعيل - القاهرة

تحت عنوان «أنا جيل المساواة: إعمال حقوق المرأة»، يحتفل العالم غداً الأحد الثامن من مارس باليوم العالمي للمرأة رغم تحذيرات الأمم المتحدة من أن حكومات العالم لم تفِ سوى جزئياً فقط بالتزاماتها تجاه المرأة.

وتحتفل معظم البلدان بهذا اليوم في 8 مارس من كل عام، باعتباره يوماً لتكريم إنجازات المرأة دون اعتبار لأي تقسيمات أخرى كـالقومية والإثنية واللغة والثقافة والبيئة الاقتصادية أو السياسية.

الاحتفال بهذا اليوم لم يكن منحة من أحد، ولكن له أصلاً تاريخياً يعود لمطلع القرن الماضي، ارتبط بأنشطة الحركة العمالية في أمريكا الشمالية وأوروبا. فما حكاية اليوم العالمي للمرأة؟ ولماذا يحتفل به العالم في 8 مارس سنوياً؟

البداية في الولايات المتحدة

في يوم 8 مارس عام 1908، خرجت 15 ألف امرأة في مسيرة احتجاجية بشوارع مدينة نيويورك الأمريكية، وتركزت المطالب خلال تلك المسيرة على تقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات. وفي العام التالي، دخل الحزب الاشتراكي الأمريكي على خط الدعم لحقوق النساء، وأعلن أول يوم وطني للمرأة. الألمانية الناشطة في حقوق المرأة كلارا زيتكن، طالبت خلال مؤتمر دولي للمرأة العاملة عقد في الدنمارك 1910، بجعل هذا اليوم عالمياً، وحصل اقتراحها على موافقة بالإجماع من الحضور الذين بلغ عددهم 100 امرأة جئن من 17 دولة. وفي العام التالي احتفل باليوم العالمي لأول مرة، في النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا. واعتمدت الأمم المتحدة اليوم رسمياً في 1977. وتقول المنظمة إن: تمكين المرأة يبقى في مركز القلب من جهود الأمم المتحدة لمعالجة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في كل أنحاء العالم. وعلى الرغم من المكاسب التي حصلت عليها المرأة في مجال التعليم، إلا أن التقرير أكد أنه لم يتحقق سوى القليل في مجال خلق بيئة أكثر مساواة وأقل عنفاً من أجلهنّ. مشيراً إلى أن 12 مليون طفلة تتزوج كل عام، وتتعرض 4 ملايين فتاة لخطر الختان.

وحذرت مديرة منظمة يونيسيف التابعة للأمم المتحدة، هنرييتا فور، من أن حكومات العالم تعهدت بالالتزام إزاء المرأة والفتاة، ولكنها لم تفِ سوى بجزء من وعودها. قائلة: «بينما حشد العالم الإرادة السياسية لإرسال العديد من الفتيات إلى المدرسة، فقد قصّر وبشكل مخجل في تزويدهنّ بالمهارات والدعم الذي يحتجن إليه من أجل تشكيل مصائرهن والعيش بأمان وكرامة وقال التقرير إن عام 2016 كان الأصعب، حيث شكلت النساء والفتيات 70% من ضحايا الاتجار في العالم، ومعظمها كانت تتعلق بالاستغلال الجنسي.

#بلا_حدود