الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

السعودية تحمّل إيران مسؤولية تفشي كورونا.. ولبنان والمغرب يسجلان حالتي وفاة

أدان مجلس الوزراء السعودي، يوم الثلاثاء، سلوك إيران غير المسؤول لتسهيلها إدخال مواطنين سعوديين إلى أراضيها، دون وضع ختم على جوازاتهم، ما يشكل خطراً صحياً يهدد السلامة، ويقوّض الجهود الدولية لمكافحة الفيروس.

وأضاف المجلس أن إيران تتحمل بموجب ذلك المسؤولية المباشرة عما سبّبه ذلك من تفشي الإصابة بالفيروس.

وأشار المجلس إلى أنه تم رصد 20 عينة إيجابية بكورونا المتحور (كوفيد-19) تخضع حالياً للرعاية الطبية في المستشفيات المخصصة والمجهزة للتعامل مع هذا النوع من الأمراض.

وأعرب عن ارتياحه للنتائج الإيجابية لتلك الجهود، ومنها الكشف الصحي على أكثر من نصف مليون مسافر عبر منافذ الدخول إلى المملكة، وتطبيق العزل المنزلي على 2032 شخصاً، والحجر الصحي على 468 شخصاً، وإجراء الفحوصات المخبرية المتقدمة على حالات مشتبه بها.

وأعلن لبنان تسجيل أول حالة وفاة بالفيروس.

وأوقفت الحكومة الرحلات الجوية لغير المقيمين من بؤر الفيروس وأغلقت المدارس ونصحت بتجنب التجمعات العامة مع ارتفاع العدد الإجمالي لحالات الإصابة في لبنان إلى 41 هذا الأسبوع.

وقال مسؤول بوزارة الصحة إن الرجل الذي توفي يبلغ من العمر 56 عاماً، ويعاني من مرض مزمن، وكان في الحجر الصحي داخل مستشفى حكومي ببيروت.

وأعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل أول حالة وفاة بالفيروس في البلاد، دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.

وفي رسالة طمأنة، أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، يوم الثلاثاء، السيطرة «بصورة أساسية» على انتشار كورونا في مقاطعة هوبي وعاصمتها ووهان، بؤرة انتشار الفيروس.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عنه القول، خلال تفقد أعمال مكافحة الوباء في المدينة، إنه تم تحقيق نجاح أولي في السيطرة على الأوضاع.

بينما حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن بلاده لا تزال «في بداية» تفشي فيروس كورونا الذي أسفر عن وفاة 25 شخصاً وأصاب أكثر من 1400.

وقال عقب زيارة إلى خدمة الإسعاف في باريس «ما زلنا في بداية هذا الوباء»، داعياً الفرنسيين لتجنُّب الذعر.

واستيقظت إيطاليا، يوم الثلاثاء، على شوارع مهجورة مع فرض قيود لم يسبق لها مثيل بعد أن وسَّعت الحكومة إجراءات الحجر الصحي لتشمل البلد بأسره في محاولة لإبطاء أسوأ تفشٍّ لفيروس كورونا في أوروبا.

وتشمل الإجراءات، التي أعلنها رئيس الوزراء جوزيبي كونتي في وقت متأخر من مساء أمس الأول، توسيع خطوات اتُخذت بالفعل في منطقة لومبارديا الغنية بشمال البلاد وأجزاء من الأقاليم المجاورة وتضييق الخناق على التنقلات وإغلاق الأماكن العامة.

وكتب كونتي على تويتر مشجعاً الناس على تحمل المسؤولية الشخصية، وقال «مستقبل إيطاليا في أيدينا، دعونا نؤدي دورنا ببذل شيء من أجل الصالح العام».
#بلا_حدود