الاحد - 21 أبريل 2024
الاحد - 21 أبريل 2024

من الصلاة إلى الوضوء والزكاة.. فتاوي خاصة بزمن كورونا

من الصلاة إلى الوضوء والزكاة.. فتاوي خاصة بزمن كورونا

في ظل التطورات والإجراءات الاحترازية التي فرضها تفشي فيروس كورونا المستجد في مصر وحول العالم، أصدرت دار الإفتاء المصرية مجموعة فتاوى خاصة بالظروف الحالية نستعرضها فيما يلي:

1- حكم الجمع بين الصلوات للأطباء

قالت لجنة الفتوى في الدار إن الشرع الحنيف رخص لمن كانت حالته هكذا أن يجمع بين الصلوات التي يجوز فيها الجمع من غير قصر، فيجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، إما تقديماً أو تأخيراً بما يتناسب مع ظروف عمله.

2- الجمع لمن كان خارج المنزل ويخشى فوات الفريضة بسبب غلق المساجد

أجابت اللجنة أنه يجوز للمسلم أن يجمع بين الصلاتين فيما يجوز فيه الجمع من الصلوات، تقديماً أو تأخيراً بشرط عدم تمكن الإنسان من أداء الصلاة في وقتها وخشية فوات وقتها.

3- حكم تعجيل زكاة المال

في أحدث فتاواها، أكدت دار الإفتاء أنه يجوز تعجيل الزكاة في هذه الآونة التي تمر بها مصر وبلاد العالم، وقوفاً مع الفقراء عملاً بالمصلحة التي تستوجب التعجيل كما ورد في السنة النبوية المطهرة.

4- المسح على الكمامة عند الوضوء

أكد أمين الفتوى بالدار أنه لا يجوز المسح على ما يغطي الوجه أثناء الوضوء، بدلاً من غسله مهما كان العذر، ولا يجوز ترك غسل الوجه إلا عند تعذر غسله فيلجأ حينئذ للتيمم، وأن الصلاة بالكمامة جائزة وكذلك مع ارتداء القفازات.

5- علي جمعة: من يخرج من البيت بدون سبب آثم شرعاً

طُرح سؤال على الدكتور علي جمعة - مفتي الديار المصرية السابق حول الخروج من المنزل لغير الضرورة في ظل انتشار فيروس كورونا، مثل: الخروج للشواطئ والزحام على أصحاب السلع الغذائية أو المقاهي، هل يعد هذا التصرف مخالفة لشرع الله؟

فأجاب الشيخ علي جمعة قائلاً: لقد خلق الله الكون وبناه حسب سننه وشريعته، والمخالف مرتكب إثماً كبيراً، وهو مخالف لأمر الله والسنة المطهرة.

6- الأزهر للفتوى: صلاة الجماعة أمام المساجد المغلقة لا تجوز شرعاً

بعد قرار إغلاق المساجد كإجراء احترازي، أكدت لجنة الفتاوى الإلكترونية أن صلاة الجماعة أمام المساجد المغلقة أو المحلات التجارية لا تجوز شرعاً، واحترام قرار تعليق صلوات الجماعة طاعة يُثاب المرء عليها.

وذكر الشيخ علي جمعة قصة من التاريخ، حدثت في عام 749هـ، عندما ضرب الوباء مصر اتفق مريدو وعلماء الأزهر على الاجتماع فيه للدعاء الجماعي وما كان بعدها سوى أن المرض تفشى وزاد، ولهذا كان قرار إغلاق المساجد وكذلك إغلاق الحرمين في السعودية قراراً هاماً حكيماً.

7- الأزهر للفتوى: ثواب الصدقة في هذه الأحوال أعظم أجراً

أكد مركز الفتوى الإلكترونية أن واجب الوقت في ظل ما يشهده العالم كله الآن من جائحة كورونا وما خلفته من آثار اقتصادية، هو تَفَقُّد كل منا أحوال أهله ومعارفه وعماله، وأن أعظم الصدقات أجراً مواساتهم بما قدر عليه من مال وطعام.