الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. (أ ف ب)

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. (أ ف ب)

تسريب صوتي يكشف رهان نظام أردوغان الخاسر على عودة إخوان مصر

كشف تسجيل صوتي مسرب عن رهان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على عودة الإخوان إلى حكم مصر «بقوة»، في غضون 3 أو 5 سنوات عقب عزل محمد مرسي في 3 يوليو 2013 أثر مظاهرات جماهيرية، لكن الواقع أثبت خسارة رهانات أنقرة التي كانت تخطط لبسط سيطرتها على الدولة المصرية.

وقال موقع «نورديك مونيتور» إنه «حصل على تسجيل لمكالمة هاتفية يتوقع فيها حسن دوغان رئيس مكتب أردوغان أن يؤدي هذا «عزل مرسي» إلى انفجار، وتغيير أكبر وأكثر ديناميكية في مصر في غضون 3 إلى 5 سنوات».

وأوضح الموقع أن المحادثة جرت في 4 يوليو 2013، أي بعد يوم واحد من عزل مرسي، الأمر الذي يؤكد الأهمية القصوى التي كان يوليها أردوغان وفريقه الحكومي حينها لما يجري في مصر، ومدى انشغاله بعودة الإخوان إلى الحكم.

ووفقاً للموقع السويدي، كان دوغان يتحدث خلال المكالمة إلى أسامة قطب، ابن شقيق سيد قطب أحد مؤسسي جماعة الإخوان، الذي كان على ما يبدو لديه إمكانية للوصول من دون عوائق إلى مكتب أردوغان.

ويشير التسجيل إلى أن دوغان وقطب كانا «يندبان حظهما» بشأن ما آلت إليه أحوال جماعة الإخوان في مصر، ويعترفان بمدى انهيار معنويات مؤيديها في الشارع، في وقت كانا يحاولان مواساة بعضهما البعض.

وقارن دوغان خلال المكالمة بين إطاحة جماعة الإسلام السياسي التركية في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، وما حدث لجماعة الإخوان ومرسي في مصر، مؤكداً خلال المكالمة أن «جماعة الإخوان في مصر ستعود بقوة مثلما فعل الإسلاميون في عهد أردوغان بعد إطاحتهم ببضع سنوات».

وكان دوغان يشير في هذا السياق إلى استقالة رئيس الوزراء التركي الراحل نجم الدين أربكان، ذي الميول الإسلامية، من حكومة ائتلافية عام 1997، تحت ضغط من الجيش في البلاد.

كما تم طرد أردوغان، الذي كان قيادياً في حزب الرفاه آنذاك، من منصبه عمدة لمدينة إسطنبول، بعد إدانته بتهم وجهها له القضاء التركي، إذ قضى عقوبة بالسجن لمدة 4 أشهر.

ووصف دوغان طرد الإسلاميين الأتراك من الحكومة بأنها «نعمة»، لأنهم لم يكونوا مستعدين لإدارة البلاد في هذا الوقت، واعترف أن «مرسي والإخوان في مصر لم يكونوا مستعدين للحكم»، في مصر.

#بلا_حدود